Story cover for Experiment  by Altris0
Experiment
  • WpView
    Reads 1,326
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 1,326
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Sep 05, 2020
فتاة غريبة تتممى دخولها مع شخص مجهول لانمي ناروتو من اجل الانتقام فهل ستحصل على ماتريده وماذا سيحدث
All Rights Reserved
Sign up to add Experiment to your library and receive updates
or
#48ناروتو
Content Guidelines
You may also like
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! by Ethy_Holmes
30 parts Ongoing
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
تجسدت كإبن الدوق الأقوى | I was reincarnated as the son of the strongest duke by Ashveil-tn
143 parts Ongoing
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   by luna_aj7
80 parts Ongoing
​بمجرد أن تملّكت هذا الجسد، واجهتُ الدوق الأكبر كاردن هيلايد، مجنون الحرب المهووس. كان هو الشرير الذي أشعل فتيل التمرد ليحصل على البطلة ذات القوة العلاجية. ​أمسك بي هذا الشرير، ولكي أنجو، عضضتُ معصمه. ​"كياانج! أنقذوني! هل سأتحول إلى وشاح من الفرو بهذه الوتيرة؟" ​لكن عندما عضضتُه، عاد الشرير الذي كان يعاني من فوران سحري إلى طبيعته. في القصة الأصلية، كان بإمكان البطلة وحدها علاج الشرير، فلماذا أمتلك أنا، الثعلب، قوة علاجية؟ ​"لقد وجدتُ أخيرًا العلاج الذي لم أستطع العثور عليه حتى بعد البحث في القارة بأكملها." ​عندما رأيتُ ابتسامة كاردن الشريرة، وقف كل شعر في جسدي. '​لا تقل لي، هل يحاول أن يأكلني؟' حاولتُ الهرب قبل أن أصبح علاجًا، لكن هذا الشرير المجنون يتصرف بغرابة شديدة. ​يناديني بـ "شوشو" كرة القطن، ويحملني في بطانية. لقد تطوع ليكون خادمًا خاصًا ويعتني بي. حتى فرسان القلعة الشمالية يعاملونني بحب ويجدونني لطيفًا. ​قبل أن أدرك ذلك، أصبحتُ التميمة و المحبوبة لقلعة الشمال. ​"شوشو، أنتِ رفيقتي. ابقي بجانبي إلى الأبد." ​أنا خائفة من الشرير الذي يتحول إلى مجنون بعيون صافية كلما رآني. ​هل سأتمكن من الهرب بسلام بعد أن أصبح بشرية؟
You may also like
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
زَوجاتُ الآبِ لسنَ دائمًا شِريرات! cover
𝗦𝘂𝗱𝗱𝗲𝗻 𝗱𝗲𝗰𝗹𝗶𝗻𝗲 𝗰𝗼𝘂𝘀𝗶𝗻𝘀(gay) بالمصري  cover
تجسدت كإبن الدوق الأقوى | I was reincarnated as the son of the strongest duke cover
THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover
في قبضة الرئيس ا�لتنفيذي لين  cover
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

30 parts Ongoing

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش