Fast

Fast

  • WpView
    Reads 653
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 9, 2020
اشاحت بوجهها بعيدآ عنه دفعت صدره الصلب بيدها في محاوله فاشله من قبلها لي اجباره علي الابتعاد عنها ،لكنه شدها اقرب اليه وهو يحكم يده علي خصرها النحيل. "يبدو انه لم يلمسك احد منذ كثير من الوقت اصحيح ما اقول؟!.... يا انسه ؟!... ماكان اسمك؟!... دفعته بعيدآ ،كاد يقع ارض من هول الصدمه " سيدة قويه (اعتدل ليقف في استقامه ليظهر بوضوح جسده الجذاب ابتسم وبداء بالتصفيق ) "احب العنف انا ايضآ "،قال وهو يغمز لها بعينه وضحكه ساخره تلوح علي شفتيه "هل جننت ؟!.. من تظن نفسك ياهذا ؟!... سوف اتقدم بشكوة ضدك لتحرشك بي. "حقآ ؟!... كنت اضن بانك استمتعت بكل لمسه ،حتا ان جسدك كان يرتجف لي كما لو كنتي عذراء (لم تجبه ،فقال: هل انتي كذالك؟! عذراء؟!.. ) قصدت سايرا الجبال لي تلملم شتات نفسها بعد نهاية علاقه حبها العظيم باأسواء طريقه ممكنه "الخيانه" حبيبها ومن يفترض بها ان تكون اخت لها ، لكن هل تجد في الجبال السكون الذي تبحث عنه ؟! ام ان الجبال تخبئ لها كل ما تهرب منه؟!... "هذا الرواية محفوظة الحقوق اي نسخ او لصق يعرض صاحبه لي الادانه"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • سحر سمره
  • THE HELL | أَلجَحيم
  • حبك قسمه ونصيب
  • زوجتي المزيفة || My wife is a fake
  • رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب
  • أكاذيب الماضي (مكتملة )
  • صدى الروح

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة إلى رجل لم يأت بعد.. إذا كنت تقرأ هذا ولا أظنك ستقرؤه يوما, فأنا أحتاجك حقا, أنا ضعيفة ووحيدة أكاد أشعر بروحي تتآكل رويدا رويدا, لم تعد لدي طاقة لأقاتل أكثر أو لأتحمل وجعا آخر, هذا القلب الذي ينبض بين ضلوعي هرم من كثرة ما تناوب عليه من آلام, أبي الآن لا يربطه بالحياة سوى بضعة أجهزة, ولا يربطني بالحياة سوى أن ذلك الخط الذي يشير إلى نبضات قلبه لا زال متعرجا, أخاف كثيرا أن أفتح عينيّ لأجدني قد صرت وحدي دونه, مذ فقدت أمي وقد صار هو كل شيء بالنسبة لي فأنا بفقده أخسر كل شيء, أقضي الآن ليلتي الثانية عشرة دونه في المنزل والوحشة تحيط بي وتصارع أنفاسي فتصرعها, كم ستصبح الحياة مخيفة في غيابه, أخاف كثيرا حين أطالع جسده الشاحب وأتخيل أنه قد يفلتني وحينها أذوب قهرا ... كم أحتاج لوجودك الآن لتحيطني برعايتك, لتخبرني أن كل شيء سيصبح بخير وأن أبي سيفيق, وأنه لن يترك قلبي الهش يواجه أعتى عاصفة قد تواجهه يوما..

More details
WpActionLinkContent Guidelines