Fast

Fast

  • WpView
    Reads 673
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 9, 2020
WpInfo
Fiction
Romance
Tagslove22
اشاحت بوجهها بعيدآ عنه دفعت صدره الصلب بيدها في محاوله فاشله من قبلها لي اجباره علي الابتعاد عنها ،لكنه شدها اقرب اليه وهو يحكم يده علي خصرها النحيل. "يبدو انه لم يلمسك احد منذ كثير من الوقت اصحيح ما اقول؟!.... يا انسه ؟!... ماكان اسمك؟!... دفعته بعيدآ ،كاد يقع ارض من هول الصدمه " سيدة قويه (اعتدل ليقف في استقامه ليظهر بوضوح جسده الجذاب ابتسم وبداء بالتصفيق ) "احب العنف انا ايضآ "،قال وهو يغمز لها بعينه وضحكه ساخره تلوح علي شفتيه "هل جننت ؟!.. من تظن نفسك ياهذا ؟!... سوف اتقدم بشكوة ضدك لتحرشك بي. "حقآ ؟!... كنت اضن بانك استمتعت بكل لمسه ،حتا ان جسدك كان يرتجف لي كما لو كنتي عذراء (لم تجبه ،فقال: هل انتي كذالك؟! عذراء؟!.. ) قصدت سايرا الجبال لي تلملم شتات نفسها بعد نهاية علاقه حبها العظيم باأسواء طريقه ممكنه "الخيانه" حبيبها ومن يفترض بها ان تكون اخت لها ، لكن هل تجد في الجبال السكون الذي تبحث عنه ؟! ام ان الجبال تخبئ لها كل ما تهرب منه؟!... "هذا الرواية محفوظة الحقوق اي نسخ او لصق يعرض صاحبه لي الادانه"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوهم.... للكاتبة أميرة زقزوق
  • THE HELL | أَلجَحيم
  • أحفاد نعمان 1&2(مكتمله)
  • عشق ليس ضمن التقاليد
  • زوجتي المزيفة || My wife is a fake
  • صخر بقلم لولو الصياد
  • المهمة الاخيرة
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • أكاذيب الماضي (مكتملة )

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ممنوع النقل والاقتباس ******** تحرك برأسه مرة أخرى نحو السماء، ثم أردف وصفه لها : إنى أراها صافية تماماً مثلك . ثم نظر إلي بغته ، لأجد يقلبي يقع بين قدمى ، ووجنتاي تشتعلان خجلاً ، في حين تظاهرت بالتماسك لأترك له المجال لانهاء حديثه الذي أخذ منحنى يروق لي ، فأكمل وهو ينظر مباشرة في عيناي ، لأغرق أنا في بحور عيناه ، قائلاً : أراها صافية كما في صفاء روحك ، واسعه مثل سعه صدرك ، هادئة مثل هدوء جمالك ، شامخه مثل شموخ كبريائك ، عالية مثل علو مكانتك في قلبي .. كان قلبي يدق بجنون ، وضعت يدي على صدرى أرجوه بأن يكف عن العبث ، الا أن شفتاي لم تتوقفا عن عبثهما ، فأظهرا ابتسامة واسعه عريضه ، لم أستطع إخفائها ، فقلت وانا أحاول أن أدارى خجلي : ولكننى لست في كل الأحوال صافيه . اتسعت باتسامته ، والتفت بكامل جسده نحوى ، فتساءل وهو يعقد يداه أمام صدره : حقاً ، وما هى الأحوال التي تتخلين فيها عن صفائك إذن ؟! #الوهم أميرة زقزوق

More details
WpActionLinkContent Guidelines