Story cover for ....... by h_el_en
.......
  • WpView
    LECTURAS 45
  • WpVote
    Votos 7
  • WpPart
    Partes 1
  • WpView
    LECTURAS 45
  • WpVote
    Votos 7
  • WpPart
    Partes 1
Continúa, Has publicado sep 18, 2020
.......
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir ....... a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
تحت رحمته "مكتملة" de sira_so
26 partes Continúa
إيثان شاب محبوب وذو حضور لا يُقاوَم، يعيش حياة هادئة بين أهله وأصدقائه، محاط بالنجاح والاحترام. لكن وراء الهدوء يكمن عالم مظلم، حيث الغيرة والخيانة والأسرار القديمة تتربص به، وعلاقاته التي يثق بها قد لا تكون كما تبدو. ظهور شخصية غامضة، جذابة، ومليئة بالغموض يقلب عالمه رأسًا على عقب، ليبدأ صراع داخلي مع هوس، مطاردة، ورغبات قاتمة لا يُمكن تجاهلها. • عناصر سوداوية ودموية⚠️ تحذير محتوى - للبالغين فقط (18+) ⚠️ هذه الرواية موجهة للبالغين فقط، وتحتوي على محتوى مظلم وصادم قد لا يكون مناسبًا لجميع القرّاء، ويشمل على سبيل المثال لا الحصر: اغتصاب وعنف جنسي من نفس الجنس تعذيب نفسي وجسدي علاقات قسرية وإكراه ابتزاز وسيطرة مرضية اعتداء جسدي وحبس قسري هوس، تملك، وانتهاكات إنسانية جميع هذه العناصر تُعرض ضمن سياق سردي مظلم ولا تهدف إلى الترويج أو التبرير، وإنما لتجسيد عالم قاسٍ وشخصيات مشوهة نفسيًا. يرجى عدم المتابعة إذا كان هذا النوع من المحتوى يسبب لك ضيقًا أو تحفيزًا سلبيًا. القراءة على مسؤوليتك الشخصية
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
سجينة الجحيم الرمادي  cover
 في مرمى الشك cover
شاهينة الجش�عم  cover
قصص رعب واقعية cover
اكتب حتى لا اصاب بالجنون  cover
صرخه المستضعفات  cover
قاتل منتصف الليل (للكبار فقط) 🔞 cover
جمرة cover
إيبار cover
تحت رحمته "مكتملة" cover

سجينة الجحيم الرمادي

18 partes Continúa

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس