We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Dear, My lover

Dear, My lover

  • WpView
    Reads 261
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Oct 3, 2020
WpInfo
Fiction
Romance
إذا لم أستطع الحصول عليه ، أتمنى ألا يتمكن أحد. لو اختفت أختي فقط ...!" يعرف فيليكس ، الذي وقع في حب خطيب أخته جوليان ، أنها لا تحبه ، لكن مشاهدتهما من بعيد تؤلمه. فيليكس ، الذي يريد البقاء إلى جانب جوليان ، يحصل على فرصة في يوم إعلان الزفاف. رغبة ملكية لجوليان. هل هو هوس؟ أم هو حب؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • THE VIKTOROVICH BROTHERS || الإخوة فيكتوروفيتش
  • أسيرته المحرَّمة
  • زواج مجبر | HYUNLIX
  • لم تبقي هناك معاناة ألا وتلقيتها منك __ الجزء الاول
  • Friends Union
  • مهووس / Obsessed
  • السكرتير المزيف
  • "قلبِي في قبضَة مجنون"
  • 𝐃𝐀𝐑𝐊 𝐒𝐈𝐃𝐄 #1
  • أرواح مشوهة | distorted souls

في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد... "فيكتوروفيتش." اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد: فيكتور أليكس فيكتوروفيتش زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد. كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي. لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم: أم. كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها هربت مع عشيقها... واختفت. ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد. حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا... أن هناك طفلان، توأم. يحملان حمضك النووي... وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما. في تلك اللحظة... أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي... أخٌ خامس. أختٌ سادسة. من لحمهم ودمهم. لكن لم يعرفوهم قط. أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه. والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.

More details
WpActionLinkContent Guidelines