Story cover for one day  by Afnan_eleishy
one day
  • WpView
    LECTURAS 157
  • WpVote
    Votos 12
  • WpPart
    Partes 2
  • WpView
    LECTURAS 157
  • WpVote
    Votos 12
  • WpPart
    Partes 2
Continúa, Has publicado oct 05, 2020
بينما كانت تسير في ضواحي العاصمه.. هاربه من مصيرها.. ساعيه لتحقيق حلمها لتكون عازفه كمان.. تقابل شخصاً يساعدها لتحقيق ذلك... من تكون يا سيدي؟... 
قصه فتاه تدعي سيلين وصديقها زين... 
انتظرونا..
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir one day a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#26موسيقي
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
ألـزماخ كَهل مُبهَم de Zahraa_Mustafa91
6 partes Continúa
فتاه في قلبها روح فنانة وأخرى شيطانية بين الأوهام تتلاطم كالأمواج الهائجة ! كلام في أعماقها يصول بحرية يبعثرتها أفكار تخلق الأخطاء لكن في صمت الليل شيءٌ ينقذها لكن الوقت معدود والصمت قاتل ! ترسم المسعى بين الحلم والدمار تسعى الثأر كما الرياح تعصف بالأشجار النورس يطير لكنها لا تراه بين يديها القرار ولكنها في حيرة هل تصمد أم تنهار في فوضى القدر؟ وفي قلبه رجلٌ مقنعٌ بارد عقله يصول بحرية يبعثر الأفكار يخلق الأخطاء ويخترقها يسعى للتحكم وأصابعُه على الزناد النسر في عينيه يرقب الطير في السماء منتقمٌ مريض لديه إرثٌ عظيمٌ في قلبه ماضي مظلم يلتهمه الشكوك عقله هكرٌ برمج كل شيء للانتقام وفي لحظةٍ قرر أن يثأر ، حتى من أقرب الناس إليه ! في عالمٍ موازٍ، حيث يلتقي الثأر بالفن، تتقاطع طرقهما دون أن يعرف أحد، قلب فنانة مشبّع بالحلم والدمار، وعقل منتقم لا يعرف الرحمة. في نقطةٍ قاتلة، حيث الرياح تعصف والنيران تشتعل، هل سيجمعهما القدر؟ أم ستكون النهاية أسرع من أن يراها أحد؟
Quizás también te guste
Slide 1 of 9
أُريد سجنك cover
ساعه الإنتقام "كامله"  cover
الدكتوره النفسيه cover
بين نبضات العشق و همسات الخطر تتراقص القلوب في لحن القدر  cover
مطلوب عريس صعيدى ل (ايمان وائل) cover
لا يشبهك احد cover
فتاة الميتم cover
ألـزماخ كَهل مُبهَم cover
واين الملتقى  cover

أُريد سجنك

43 partes Concluida

قوه الطيران، هذا ما تحلمون به، لا يوجد شعور افضل، الحقيقه هي انكم تطيرون لثانيه او اثنين قبل ان تسترد الجاذبيه ما حاولتم سرقته، لان مهما كنتم تعملون بجد ، ومهما كنتم اقوياء، ومهما كنتم نحيلين، تفوز الجاذبيه دائمًا... كانت تحلق في الهواء،ولكنها لم تصرخ كانت متشبثه بجسد ما لا تظهر ملامحه ، كانت يداه تحاوطها بشده يرفض تركها من بين يديه، حلقوا معًا من الطابق الخامس ، حتي ارتطموا على الارض ودوي الصوت كالانفجار..