MARREAGE || J.JK

MARREAGE || J.JK

  • WpView
    Leituras 313,414
  • WpVote
    Votos 16,734
  • WpPart
    Capítulos 19
WpMetadataReadEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização sex, mai 21, 2021
" هل تظني إنك قادرة على الهروب مني عزيزتي ..؟" همس بأذنها بنبرة لعوبة تدل على كم هو مستمتع باللعب بأعصابها .. " و هل تظن أنك قادر على منعي من الهروب ..؟" نطقت كلامها بتحدي جاعلة منه يقهقه بخفه إلى أن تبدلت ملامحه ليحل محلها إبتسامة الجوكر تلك التي تستفزها كثيرا .. قبل أن تشعر بيده تلتف حول خصرها الصغير ليدفعها نحوه برفق جاعلا أياها ملتصقة به كليا لينحني لجانب اذنها قبل أن يهمس بصوته الرجولي المخيف جاعلا أياها ترتجف بين يديه .. " أتوق لرؤيتك تحاولين جميلتي .."
Todos os Direitos Reservados
#165
تملك
WpChevronRight
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • علاقة سَامة//J. JK
  • Warm Winter || شتاء دافئ
  • هل أنت متأكد ؟!
  • أقحَوانَتي  2134
  • ❄️ لا تذب جليدي كي لا أحرق قلبك||Don't melt my ice lest I burn your heart
  • ʂƚσƈƙԋσʅɱ
  • طبيب الأسنان || dentist
  • أثازاجورافوبيا Athazagoraphobia~مكتملة~

امنع منعاً كاملاً للسرقه وامنع اقتباس احد رواياتي او ستتعرض للمسألة القانونيه. ... مرة، مرة واحدة فقط. لعبتُ لعبة الروليت الروسي راهنتُ رهاناً خاسراً منذ البدء محكومٌ على من يراهن به بالموت .. برَصاصة الثقة المفرطة ضغطتُ على الزناد و أنا واثق بأنني سأكسب رهاني كيف لي أن أكسب رهانا خاسرا سَلَفًا؟- عَصَبْتُ عَيْنَيَّ أطلقتُ الرصاصة و عندما فتحت عيني هلعت وأنا أكتشف أنها اخترقت قلبي.. - منذ البدء، راهنت رهانا خاسراً ★_____________★ جلسا على الطاولة المطلة على الشارع..عندما أخذت تدق بقدميها على الأرض في ملل و هي تنظر نحو كوبها الذي لم تمسه منذ أن طلبه لها...كانت السماء ملبدة بالغيوم في ذلك اليوم الكئيب....و بعينين متسائلتين نظر لها ثم أمسك بيديها في حنان، لكنها سرعان ما سحبتهما من بين يديه عندها تهجمة ملامحه ليردف .. "لماذا؟!...لماذا تفعلين معي هكذا؟!....قولي لي ما الذي فعلته حتى تعاملينني بهذه الطريقة؟! أشاحة بعينيهاا تنضر لأي شئ عداه.." لا أعرف....و لكن تعلم أنا لم أعدك بشيء" اتسعت عيناه ثم أعد إمساك يديها ليتلكم بنبرة مهزوزة.. هل صدر مني شيء أزعجكِ؟! أدارت وجهها نحو الشارع ولم يتلقى منها سوى الصمت القاتل .. بانفعال شديد ضرب الطاولة بيده حتى وقعت الأكواب على الأرض محطمة تماماً مثل قلبه.

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo