كانت تقترب من شاطئ البحر شيئا فشيئا..
فجأة ركضت نحوه دون سابق انذار..
بحركة عشوائية قفزت في البحر الهائج
في ظلام الليل وقد أخفت الغيوم الكثيفة ضوء القمر للحظات.. ليبدو المكان في دكن حالك..
وهي تستمتع بالعراك مع الأمواج ذات المياه الهشة بالرغم من قوتها
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
وما إن خرجت من المنزل حتى استلقت على ظهرها
لترى السماء من جديد وهي تقول بعد أن ارتسمت على وجهها إبتسامة النصر : لقد تغلبتُ عليكِ أيتها الشمطاء ثم بدأت الرؤية تتلاشى شيئًا فشيئًا حتى غابت في سُبات عميق ...
23/2