ماريا

ماريا

  • WpView
    Reads 83,446
  • WpVote
    Votes 2,190
  • WpPart
    Parts 32
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jun 22, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
" لست الفاعلة، لم تكن أنا، لابد وأنك خلطت بيني وبين أخرى. أرجوك، أترك شعري، أنت تؤلمني. اتركني يا عزيزي" " لست الفاعلة إذا" صنع ابتسامة صغيرة بزاوية فمه وأكمل " لا بأس، سأبحث عن هذه الفتاة. لابد وأنها احدى الخادمات" اتسعت ابتسامة أكثر إذ لاحظ اتساع عينيها كرد فعل منها على ما قاله، فأكمل ضاغطا على كل كلمة " سوف أجعلها تندم وبشدة، فالخادمة التي تتنصت على سيدها تستحق أشد أنواع العقاب، اليس كذلك؟.. يا حبي" ترك شعرها فجأة، فإذ بها تسقط على الأرض بعنف. دار على عقبيه قاصدا الباب ليخرج، لكنه توقف، فالتفت ليرى ما أعاقه. كانت ماريا، ضيق عينيه إذ كانت محيطة ساقه بكلتا يديها معا ورأسها نحو الأسفل. ببطء رفعت رأسها نحوه وجسدها يرتعش بقوة " لا، ليست الفاعلة واحدة من الخدم. لقد كانت.. كانت أنا. أنا هي التي تنصتت عليك.. أنا من تستحق العقاب.. أنا هي الفاعلة.. وبدأت تنتحب صارخة، أنا هي من تستحق"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قدري المر
  • سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2
  • تميمة غرام
  • رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • سارقه العشق2
  • 𝕁𝕠𝕜𝕖𝕣'𝕤 ℍ𝕖𝕝𝕝 | جحيم الچوكر 2
  • Darling Démon 2
  • LEONIDAS
  •     رحيق الزين

اقتباس..... مدت روان يدها بالصحن لحماتها فازاحته هى بقسوة هاتفة: -انتِ مابتفهميش قولتلك مش عايزة حاجة من خلقتك ولا ناوية تجيبى أجلى زى ابنى توسعت عيناها بصدمة هاتفة: -أنا أنا، طب ليه كدا؟! وأنا مالى -بلا مالى ومش مالى خدى الأكل دا واطلعى بره سيبينى فى حالى خرجت من عندها مندفعة وشعرها الطويل متهدل على جذعها وحجابها المهلهل حول رقبتها وما أن رأها هو جن جنونه، فسحبها من يدها كالماعز غير عابئ بتعثرها وما أن ولج صرخ بها بعصبية: -الهانم ماشية فى البيت وفردة شعرها عادى اجابته بحدة وداخلها يحترق: -عادى هو البيت فيه مين اصلا غيرك صرخ بها وهو يقبض على معصمها: -فى خالى والبيت بابه مش مقفول ممكن اى حد يدخل عيال خالى أى حد يجى، انتِ عاملة تعرفى ربنا وكله تمثيل فى تمثيل ألم وقهر انتابها من معاملته الجافة، كلماته السامة جعلتها تنفجر لم تعد تحتمل أكثر، خبطت على صدرها بحرقة ودموعها تسيل على وجهها هاتفة بمرارة: -بتعمل معايا كدا ليه ها؟! بتعملوا معايا كدا ليه؟! انت اتجوزتنى ليه؟! عشان تنتقم لموت أخوك صح كنت موتنى وريحتني احب اقولك أن دا قضاء وقدر وأنا ماليش ذنب فيه فقد سيطرته وانهارت حصونه أمام دموعها إندفع يكتم شهقاتها بشفتاه ليمنعها من الكلام احاطها بذراعه يضمها إليه، مغمض عيناه متنفسًا رائحتها،

More details
WpActionLinkContent Guidelines