Story cover for Random stories  by Babyeldoshi
Random stories
  • WpView
    Reads 84
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 84
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jan 11, 2021
لم تبدأ بعد.

هنا لن تجد قصة واحدة، عوضا عن فصل ستجد قصة كاملة، لن تضطر للانتضار شهور لأنها بالفعل منتهية، دراما، نفسي، فانتازيا، قد تجد قصة من أي نوع تريده.
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add Random stories to your library and receive updates
or
#136مملكة
Content Guidelines
You may also like
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
101 parts Ongoing
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
You may also like
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
الثلاثيني والعشرينة cover
إلا وأنا معاك  cover
قصر آل الزيني  cover
_لي قلب وكل إنتباهاته تحوفك_ cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
عشق عائلة الجزار cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

74 parts Ongoing

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"