Story cover for وأذاب الندى صقيع أوتاري   (مُكتملة) by Suad1232020
وأذاب الندى صقيع أوتاري (مُكتملة)
  • WpView
    Reads 313,007
  • WpVote
    Votes 685
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 313,007
  • WpVote
    Votes 685
  • WpPart
    Parts 5
Complete, First published Jan 22, 2021
فتاة يتخلى عنها خاطبها قبل زفافهما بأسابيع بعد أن عادت حبيبته السابقة تطالبه بمساعدتها في التخلص من زواجها.
All Rights Reserved
Sign up to add وأذاب الندى صقيع أوتاري (مُكتملة) to your library and receive updates
or
#39ثائر
Content Guidelines
You may also like
رواية ما ذنب الحب الجزء الثاني لرواية ضحايا الماضي بقلم شهد الشورى  by 20SHAHDSAYED20
27 parts Ongoing
ما ذنب الحب إذا استوطن القلوب وأشعلها بلهيبه؟ ما ذنبه إن كان يتسلل خفيةً في ظلام الليل ليغزو أرواحنا بلا استئذان؟ أتراه يختار ضحاياه بعناية، أم أنه يسقط علينا كالمطر، بلا حساب؟ الحب ليس إلا حكاية تسردها الأرواح في صمت، لغة تفهمها القلوب دون الحاجة للكلمات يقترب، ويهمس برقة، يخلق أملًا في الظلام ويمنحنا جناحين للتحليق بعيدًا عن الواقع المرير فما ذنبه إن كان قديرًا على إحياء الميت في داخلنا، وما ذنبه إن كان يقسو أحيانًا ليعلّمنا الفرق بين الوهم والحقيقة؟ يا من تبحث عن الحب بين طيات السطور وبين أزقة الليل، تذكر أنه ليس مجرمًا، بل نحن من نخطئ في فهمه...نلقي اللوم عليه إذا خذلتنا الحياة، نعتبره عدوًا إذا احترقت قلوبنا، وننسى أنه لم يكن يومًا سوى شعاع أمل، يضيء لنا الدرب، ويمدنا بالقوة لنواصل الرحلة ما ذنب الحب إذا كنا نحن الجناة ؟؟ بقلمي شهد الشورى رواية ما ذنب الحب الجزء الثاني لرواية ضحايا الماضي
You may also like
Slide 1 of 10
ميراث الندم   الجزء الاول والجزء التاني نسائم الروح cover
شط بحر الهوى ( مكتمله) cover
بقعة ضوء للكاتبة "هاجر حليم"  مكتملة  cover
كبريائي والهوى (مُكتملة) cover
ذنوب على طاولة الغفران  cover
دلال "حُرمت على قلبك " cover
بنت الشيخ دياب  cover
رواية ما ذنب الحب الجزء الثاني لرواية ضحايا الماضي بقلم شهد الشورى  cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
جبران العشق cover

ميراث الندم الجزء الاول والجزء التاني نسائم الروح

74 parts Complete

وضعها القدر تحت رعايته، لتستنجد به من غدر أعز الأحباب لديها، من أجل حمايتها، متعشمة في رجولته كي يساندها، حتى تسترد حقها وما سلب بخسة منها، ولكن ما لم تحسب حسابه هو أن تقع اسيرة بين يديه، وقد اغراه الطمع في فتنتها، يريد الاستئثار بها ، يختلق الحجج والأعذار كي تتتقبله، رغم أنها لا تجد سبيلًا غيره. إذن ماذا سيكون فعلها معه؟