للورودِ لُغتُها الخاصة، فَهي تسُرُّ ناظِرنا من الو هلَةِ الأولى.
قد تجذِبنا نحوها طمعاً في الحصولِ عليها، و بعدها قد تؤلمنا حقيقةُ أشواكِها.
و رغم ذلك، و في النهاية...
ينتهي بها الأمر كتِلك الذّكرى... التي تحمل حُباً، ثم ألماً ثُم جُرحاً... و بتلاتٍ جافة منسية بين طياتِ كتاب...
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.