Astrum
  • WpView
    Reads 1,152
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jan 27, 2023
بين الماضى والحاضر والمستقبل خيوطّ تُنسج بسلاسة واحدةً تلو الأُخرى بمهارة وبراعة، حيث الخطأ لا يُغفر ومن أخطأ فالحرق هو مصيره لإنتهاء اللعنة التى بدأها. سنّت أسترم القوانين مُنذ عقود وعلى تلك القوانين السلام إن قررتُ عدم الخضوع لها، كُله من وإلى زُمردة الأكوان السبع، الكنز الثمين لأسترم، مركز قوى العوالم السبع. ولكن ماذا سيحدث حين تختار الزُمردة دوريان المسكين، إحدى سُكان ديستوبيا، المدينة الملعونة القابعة فى عالم الأرواح فى الكون السادس، لتندمج مع روحه وتُقرر أن تسيطر عليه؟ بل ويشتد الطين بلّاً حين يُطارده كتاب أُسطوري قديم.. هل لدوريان الانصياع للقوانين والإبلاغ عن نفسه مُستسلماً للحرق؟ أم يسير مع الخطة التى وضعتها الزُمردة وما يقوله ذلك الكتاب له عساه يُحدث مُعجزة.. أو يُصبح هو ذاته تلك المُعجزة. كانت مشاركة بمسابقة النوفيلا الحُرة ٢٠٢١
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قاضية اللايكن
  • قرية التفاح الأخضر
  • لعنة ملاك الجحيم{ Hell's Angel Curse }
  • جواهر الفريوناتش
  • قلب الجليد المفقود عبر العوالم|| The Lost Heart Of Ice Across The Realms
  • أصداء القدر
  • لعبة المصير
  • أرض العدَّم "مكتملة"
  • ايسيكاي: عالم جديد عبر بوابات النجوم

«عندما تولدين كابنة للحب والحرب، أي جانب قد تختارينه لتصنعي تاريخكِ؟ سُمعَة الغاوية أم سُمعَة المجرم؟» أدريستّيا، التي ولدت بملعقة من الفضة في فمها، لم تكن كغيرها من أباطرة السماء الذهبيين. لم يكن إرثها تاجًا ذهبيًا، بل سيفًا ودرعًا. كان مصيرها أن تكون ميزان ثأرهم ومقصلة آثامهم. بسبب خطيئة واحدة، تم الإطاحة بها، لتنتقل من مرتبة السيف السماء المفضل إلى دمية الخيوط، الوحيدةً والمعاقبةً والمضغوطةً، في مهمة ضد أقوى ممالك المخلوقات الخارقة. اللايكن، لم يكونوا مجرد مستذئبين يحتاجون إلى الترويض، هم أيضًا مفضلي المجلس الأعلى حتى قرروا تهديد اتفاقيات السلام الأرضية. وفي قفص الوحوش الضارية، كان عليها أن تصبح وحشًا لتُكفر عن ذنبها وتنقذ أغلى ما تبقى عندها. بينما تتوغل في معركتها، بدأت تكتشف ببطء أن لكل خطيئة بداية ولم تكن البداية عندها أو عند الجيل السابع من اللايكن... هم جميعا مجرد حلقة ضمن سلسلة طويلة خفية من بحر الخطايا المطموس خلف مجلس الطغاة الذي كرست حياتها من أجله. فما الذي ستفعله امرأة مُقيدة كانت يومًا الطفلة المعجزة التي اكتشفت أعظم خيانة عرفتها السماء؟ «لأنني وحش.» - أدريستيا. سلسلة هيبتا؛ الرواية الأولى. منتهية في: 2019/07/02.

More details
WpActionLinkContent Guidelines