"بدأ كل شيء بلطخة دم على راحة يده... لم تكن ضحية عابرة، بل أمه. من هناك وُلد شيء لا يمكن كتمه، لا يمكن إنكاره. لم تكن الجريمة هي ما حطّمه، بل الشعور بعدها-الهدوء... الراحة... النشوة. منذ تلك الليلة، لم يعد يرى في الدم شيئًا مخيفًا. بل أصبح يشتاقه. شهوةٌ تشبعت فيها روحه حتى اختنق النور داخله، ولم يبقَ سوى صدى صرخات، وابتسامة تُخيف حتى من ربّوه."
More details