Story cover for Cold Anger by _sorryxx
Cold Anger
  • WpView
    Reads 5,769
  • WpVote
    Votes 312
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 5,769
  • WpVote
    Votes 312
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Nov 06, 2014
قلبي يخفق بسرعة ، قطرات دموع الخوف والندم تتساقط على وجنتاي ، يدي لا تستطيع الثبات لشدة إرتجافها .. فكّي بدأ يؤلمني بسبب شدة ضغطي عليه بأضراسي .. 

لا أحد يعرف بكمية الندم والقهر الذي أشعر فيهما الآن .. 
ولكن هل يستحق أن أضغط على الزناد من أجله ؟

-" يمكنك فعل ذلك دولسيه ! " 

صراخ زين الغاضب خلفي جعلني أصرخ في المقابل بداخلي " أنا لا يمكنني أن أصبح قاتلة ! " ولكن بنفس الوقت هناك جزءًا آخر مني يخبرني " زين على حق ، تستطيعين فعل ذلك دولسيه ! فقط أضغطي بسبابتك على الزناد وينتهي الأمر ! " 

-" أنتِ فقط غاضبة دولسيه توقفي ! " 

مازال ليام يصرخ وهو يحاول إيقافي من إطلاق النار ، مما زادني إحساسًا بالغضب والقهر ، والحرارة تندفع إلى وجهي غاضبة بينما صرخت " فقط إصمت ! " .

لم أسمع بعد صراخي هذا سوى صوت دوي إطلاق نار ، ولم أرى بعد ذلك سوى الظلام الحالك بسبب إغلاقي لجفوني بقوة ، لم أشعر بعد ذلك بسوى يدى التي تراجعت للخلف ونقاطٍ حارة قد تنثارت على وجهي وبعضٍ من أجزاء جسدي المكشوفة .. 

لقد عمّ الهدوء أخيرًا في أنحاء الغرفة بعد عاصفةٍ من الصراخ الغاضب والقتال الساخن .. 

أخيرًا هدئت العاصفة ، أخيرًا شعرت بهدوء أعصابي ،
 
أخيرًا شعرت ببرودة غضبي ...

لقد فعلتها .. !!

#الغضب البارد
All Rights Reserved
Sign up to add Cold Anger to your library and receive updates
or
#376action
Content Guidelines
You may also like
أشـــبــِاحُ وُعــُـود by ll0h_h
6 parts Ongoing
لا يصدق أنّه سيقوم بهذا، الإتصال بـكالوم؟ الصقر ذو العين الواحدة؟ اللعين الذي رفض خفض سعر المُخدرات عندما طلب آرزن منه ذلك؟ ياللعبث، و لكن ما باليد حيلة، ليس لديه أحدٌ يلتجأ إليه غير كالوم، ألخبير بالأمور الغير قانونية بشتى أنواعها، هذا إذا ما رأف بحاله و حمل قليلاً من الرحمة تجاهه . لم يحتفِظ برقمه مُسجلاً بجهات إتصاله، لكنه حفِظه عن ظهر قلب، فبعد تلك القيادة الجُنونية التي استنفذت كُلَّ طاقته بكل كيلومتر يبتعدُ فيه عنها، رَكن الدراجة في شارعٍ فارغ قُرب محطة وقود، و أخرج هاتفه الشبه مُحطم من جَيب بنطاله ليفتَحه بأصابع مُرتجفة، يداه لَطخت بالفعل شاشة الهاتِف بالدماء القذرة و هو يُحاول الإتصال بالرقم، ألصق الهاتف بأذنه و هو ينظرُ خلفه بإضطراب، حتى أجاب كالوم على مكالمته، و قبل أن يسمع آرزن صوته على الخط، تحدث على عجل "أنا مطلوب" "ليس من قبلي" سخر الرجل ببرود، فأطلق آرزن تنهيدة عَسيرة كأنه إختنق بالهواء حوله، و أستطرد بوَهن "لقد قتلتُ رجلاً" إعترف دون أي خجل أو تردد، بل لولا القلق العظيم الذي ضيّق صدره لأجل ناتاليا، لكان قد تفاخر بالأمر و تباهى به، لم يستقبِل إجابة من الآخر للحظة لكنه إلتقط صوته على الخط و هو يلعن بخفوت، لَملم آرزن ما تبقى له من حَول، و أخرج صوته مهزوز أكثر "ساعدني بقتل آخر"
I love you as you are  Z.M by ameraamera309
89 parts Complete
"اخر ما أفكر به هو اغتصاب طفلة أحبها"قلتها بأبتسامة و همس لتتوقف عن المقاومة والبكاء بصوت عالي"لديك عقل فارغ حقا انتي تبلغين الثامنة عشر لكن مارسي تفهم أكثر منك"قلتها بهدوء و همس ﻷبتعد عنها و انظر لتعابيرها المتشتتة و آثار دموعها التي لا تزال على وجنتاها ﻷبتسم لها بأطمئنان"كنت امزح معك فقط ايتها الطفلة جلبتك لهنا لنتحدث براحة فالجو جميل جدا على السطح"قلتها بأبتسامة بريئة لتنظر لي بشك"الن تقوم بأغتصابي" قالتها بشك و هي تتراجع للخلف ﻷقلب عيناي بملل"اولا كفي عن التراجع لأنك تبدين كفأر يهرب من قطة و ثانياً كلا لن أقوم بذلك ان حافظتي على هدوئك عندما نتكلم الآن" قلتها بهدوء و ملل فها انا اكذب عليها ثانيةً فحتى و أن لم تتحدث معي الآن فأمر اغتصابها مستحيل أفضل قتل نفسي على كسر روحها التي وثقت بي"س-سأجلس و نتحدث كما تريد"قالتها بتوتر ﻷتقدم نحوها و امسك يدها ﻷقوم بسحبها للجلوس على الكراسي الموجودة و لكني سحبت كرسي و وضعته أمامها لكي استطيع تعابير وجهها التي اعشقها عند الحديث...... تابعوا القصة لتعرفوا بقية الأحداث في قصتي الأولى I love you in your natural زين مالك/زين مالك جيجي حديد/روز مايكل القصة من وحي خيالي و لا اسمح لأحد بسرقة افكاري او ان يقارنها مع قصة أخرى أي تشابه بين اي قصة مجرد صدفة cover by/ dejamalik
إنه زوجي ✔️ by jska12
59 parts Complete
ترى أين ولد هذا الحب؟ أبين صخور الجليد التي صهرت بها أرواحنا؟ أم بين دموعنا الحارقة المتكسرة؟ ترى كيف ترامى بين أوديةٍ و بحار؟ بين شظايانا المفتتة في مآسي قلوبنا الضائعة؟ خلف أقنعتنا المهشمة؟ أم في النهم الزائف الذي أحطنا أنفسنا به؟ [كانت ثواني معدودة جذبته فيها نحوها ليسقط فوقها و تجتاح رائحتها خلايا روحه الميته لتعيد انعاشها، و استعاد العقل تحكمه مع انشغال القلب في الرقص، لينهض سريعا و يركض بعيداً عنها، لم يكن يريد منها رؤية ضعفه و كان ذلك اكبر خطأ. فمن يدري، ربما ان بقي و تعرفت عليه بتلك الطريقة ستختلف القصة؟ . و في ماذا ستفيد ربما؟ فقد حرمهما القدر اجابة ذلك السؤال للابد .] نبذة: كيلي تجبر على الزواج من زين الشاب الثري و المتعجرف و ذلك بسبب حادثة وقعت خلال زفاف شقيقتها الكبرى ترى ما هي تلك الحادثة ؟ و كيف سينتهي بها الأمر زوجة للمدعو زين مالك ؟! [زين مالك~سيلينا غوميز] "هذه الرواية من وحي الخيال ولا تمت للواقع، جميع الاحداث من نسج خيال الكاتبة و اي تشابه بينها و بين الواقع مجرد صدفة بحته جميع الحقوق محفوظة للكاتبة بموجب قانون النشر للموقع و اي نسخ او اقتباس للرواية سيتم رفع دعوة قضائية ضد مفتعله"
طلاسم الموت by DaisyAlhashim
4 parts Complete
"في هذا العالم أشياء لا يمكنك أن تتخيلها أبداً..أشياء من الأفضل غض جل حواسك عنها"كان يتحدث بغموض لم يستوعبه عقلي الصغير الملئ بأحلام الأطفال البسيطة التي لايهمها سوى اللعب والنوم فسألته "أنا لا أفهم شيئاً أبتي ..فلتوضح لي الأمر"تنهد تنهيدة عميقة أحسست منها بإنزعاجه ربما فطن لما تفوه به وبإنه ماكان يجدر به الإفصاح عما لايجدر الإفصاح عنه لكن لامفر له من إصراري ..كان مقولته الأساسية "عندما تبدء بشئ لابد من إنهاءه وإلا حُشِرت مع زمرة الفاشلين"وأظنه لايريد أن يخالف مقولته ويظهر أمامي بمظهر المنافق فقال مستسلماً وقد لاحظت كيف إتسعت حدقتا عيناه السوداوان الباهتتان لتسري رعشة قوية داخل جسدي الهزيل إهتز بها قلبي الصغير الذي كان غافلاً تماماً عن عالم الكبار المرير،وكيف إرتجف فكه البارز الطويل محاولاً بجهد السماح لشفتاه المتيبستان بالكلام وأخيراًحاربً رجفان فكه وتسللت منه كلمات متقطعة لم أفهم منها سوى "إبتعد عنهم ..لا لاتتدخل أبداً في شؤونهم..أ.أرجوك. وإلا أرسلوا شياطينهم إليك..إح..إحذر..إحذرهم"هرشت رأسي محتاراً.كلمات غامضة أخرى هيجت حواسي وأفقدتني أعصابي.حاولت مجدداً إستيعاب ألغازه بسؤاله لكن عبثاً فقد كانت هذه آخر كلمات هذى بها أبي قبل موته..كلمات أشعلت فيّ نار الفضول لأكتشف حقيقتها. #Thesigncontest3
♡لعنة الانتقام♡ by MariemYousift
32 parts Ongoing Mature
صوتها خرج متقطعًا، لكنه كان يحمل ما يكفي من القوة لتبدو صادقة، بل متهوّرة: "سأُنقذك من حكم الإعدام... مقابل أن تتزوجني" "ستُنقذيني أنتِ؟ من حبل المشنقة؟" ارتجفت أصابعها لكنها لم تُظهر ذلك، بل تقدمت نحوه بخطوة، وصوتها خرج حادًّا مثل شفرة: "أقدر...وسأفعل." ابتسم من جديد، لكنها هذه المرة كانت ابتسامة مختلفة، فيها شيء من العبث وشيء من التهديد. رفع ذقنه قليلًا، وصوته نطق الحروف ببطءٍ، كأنه يستطعم كل كلمة:"حسنًا... موافق." لكنها لم تلتقط الراحة في كلمته، لأنها لاحظت الوميض المنحرف الذي مرّ في عينيه، ذلك البريق الذي يجعل حتى الصمت يبدو قذرًا. اقترب خطوة، حتى صار بينهما نفسٌ واحد، رائحة العرق والخوف والمكر تتداخل في هواء الزنزانة الضيق. "لكن بشرط..." قالها وهو يُخفض صوته كمن يُلقي سرًّا آثمًا. "زواجنا لن يكون على ورقًا فقط يا عائشة...سيكون حقيقيًا." لمعت عيناه وهو يتفحص وجهها، كتفيها، ملامحها التي تحاول أن تظل ثابتة، لكنه قرأ في ارتجافة شفتيها صرخةً مكتومة. ابتسم أكثر، ببطء، كأن الشر في داخله وجد فريسته أخيرًا...قالها ببرودٍ مريب، كمن يُلقي حكمًا لا عرضًا: "حين أخرج من هنا... ستكونين لي، كاملةً، بلا قيد ولا خداع."
صرخة من اعماق الجحيم Z.M by ____Miss_Riri____
50 parts Complete Mature
حازت على المرتبة الاولى في الهواة لتسعة مرات و لفترات طويلة ? " لعلي انسى ذلك الجمال حين انظر لكاس النبيذ لكني اصدم باني اتذكرك اكثر!! ...شفتاك سحر من نوع اخر و قلبك ينبض لك و لي !...لك لانه يبقيك حية و لي لانك ملكي!!! ...اشتريتك منذ زمن بعيد و اقولها لك يوميا انت ملكي !.... لا خروج لا اصدقاء و لا احد ينظر لك فتى او فتاة انت ملكي من اول شعرة تملكينها الى اخر اصبع بقدمك .....لا تلومي الا اهلك الذين باعوك لسلامة مملكتهم .....اجل لوميهم.....صغيرتي هم و ليس انا ....ابكي كثيرا ما دمت انا من سيمسح دموعك ....اصرخي اكثر ما...دمت انا من سيسكتك ....انت لي ....لي وحدي" تحكي القصة عن ملك ظالم اعجب بفتاة كانت اميرة بلادها و هدد عائلتها بدمار المملكة ان لم يسلموها له و الاميرة هذه لم تكن كأي اميرة عرفها التاريخ مسبقاً...《الم و عذاب في بركان يتموج الحب بينه ليصعد و يرمي بجمراته على قلوب المحبين ...انه لنقطة ضعف كبيرة و لالم كبير لقلوبٍ لم تذق الا الذل في حياتها فتختمها بمأساة الحب و تطرزها بثمار الالم و الكفاح 》" اتركني يكفيك اغتصابا لي" " الذنب ذنب جسدك، صغيرتي" " جعلتني بلا روح ، فقط جثة لارضاء شهواتك المقيتة" " ستندمين لكلامك هذا ستندمين كثيرا" قالها بينما رفع يره لياتي تيار هواء قوي و يدفعها للسرير. اغلقت عيناها التي لا تابى برؤية هذا
SO PERFECT TO BE MINE  by rogin_a97
20 parts Ongoing
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد." "ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
 رواية مهاجرة إلى حبه ج1  (مكتملة) by user66605048
35 parts Complete
النهاية زحف البرد القارس يمزق أوصالي الرقيقة ويرج جسدي الضئيل والذي لا يكاد يحميه ثوبي الممزق هذا ..... لا أعرف كيف وصلت الى تلك الحديقة أو كم من الوقت استغرقته في الجلوس فوق هذا المقعد الخشبي فهذا لا يهمني لأن كل ما أشعر به الآن هو البرد والوحدة وشهقة بكاء حادة توشك أن تمزق حنجرتي مررت بيدي الرقيقة على بطني المنتفخة وأنا أشعر بركلات صغيري المعترضة على وجودي في هذا المكان الموحش كان الثلج المتساقط بغزارة والظلام الحالك من حولي ودموعي الضبابية المنحبسة داخل عيني كل هذا يمنع عني رؤية ذلك الظل الواقف بعيدا يراقبني دون أن أعرف لكن رجفة إنذار اجتاحت عظام ظهري جعلتني أشعر بالخطر المحدق بي لأسمع بعد ثوان صوته الرجولي القاسي يتحدث إلي بحدة : -إذا كنت ترغبين بالموت لهذه الدرجة ، فاسمحي له اذن بأن يكون على يدي مزقت كلماته قلبي بقسوة كما يمزق الحيوان الضاري فريسته عندما تقع أخيرا بين مخالبه
 اعماق الظلام +18 by ra20bd
65 parts Complete Mature
كيف يتم اتهام طفله صغير على انها مذنبه ألم يقولو ان الأطفال هم رمز البراءه و النقاء اذا لما انا لم تشملني هذه الكلمات و لاحقتني لقد علمت من الذي خضته ان العداله لم تكن بجانب الشخص الصحيح ابدا انها تبحث عن الأقوياء لهذا لم أنال نصيبي منها عندما واجهت الظلم كنت أضعف انسانه على وجهه الارض كنت ضعيفه الى درجة انني لم استطع ان امنعهم من دفني باعماق هذا الظلام لا اعلم كيف توالت الأحداث على راسي بدايةً من هروبي الى فتح عيني و ادراكي انني دفنت بهذا السجن لقد تسالت كيف اصبحت بهذا المكان انه مخيف و قاتل التهم التي وضعت لي تكفيني لقضاء المتبقي من حياتي هنا انه بسببه بسبب ذلك الشرطي او الذي حقق معي لقد علمت ان القاعده هنا هي البقاء للاقوى و لقد تعلمتها بطريقه قاتله انا لا اعلم ان كان لي مخرج من هذا الظلام لكن الذي اعمله هو انني ساجعل الذي تسببو بدخولي الى هنا و قامو بدفني باعماق الظلام هذا ينظرون كيف انني ساقوم بدفن العداله الى لم احظها بها يوما معي.... الرواية تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي و هي كتابتي و افكاري لا يسمح بنشر الروايه او اخذ اقتباس او حدث بسيط منها♤.. يوجد بارت يسمى بالملاحظات Notes يرجى قراءته قبل البدأ بالروايه و قراءه ممتعه♡.. بداية النشر 6/7/2022 نهاية النشر 16/7/2023
You may also like
Slide 1 of 10
أشـــبــِاحُ وُعــُـود cover
I love you as you are  Z.M cover
My Neighbor ❤ ✔ cover
إنه زوجي ✔️ cover
طلاسم الموت cover
♡لعنة الانتقام♡ cover
صرخة من اعماق الجحيم Z.M cover
SO PERFECT TO BE MINE  cover
 رواية مهاجرة إلى حبه ج1  (مكتملة) cover
 اعماق الظلام +18 cover

أشـــبــِاحُ وُعــُـود

6 parts Ongoing

لا يصدق أنّه سيقوم بهذا، الإتصال بـكالوم؟ الصقر ذو العين الواحدة؟ اللعين الذي رفض خفض سعر المُخدرات عندما طلب آرزن منه ذلك؟ ياللعبث، و لكن ما باليد حيلة، ليس لديه أحدٌ يلتجأ إليه غير كالوم، ألخبير بالأمور الغير قانونية بشتى أنواعها، هذا إذا ما رأف بحاله و حمل قليلاً من الرحمة تجاهه . لم يحتفِظ برقمه مُسجلاً بجهات إتصاله، لكنه حفِظه عن ظهر قلب، فبعد تلك القيادة الجُنونية التي استنفذت كُلَّ طاقته بكل كيلومتر يبتعدُ فيه عنها، رَكن الدراجة في شارعٍ فارغ قُرب محطة وقود، و أخرج هاتفه الشبه مُحطم من جَيب بنطاله ليفتَحه بأصابع مُرتجفة، يداه لَطخت بالفعل شاشة الهاتِف بالدماء القذرة و هو يُحاول الإتصال بالرقم، ألصق الهاتف بأذنه و هو ينظرُ خلفه بإضطراب، حتى أجاب كالوم على مكالمته، و قبل أن يسمع آرزن صوته على الخط، تحدث على عجل "أنا مطلوب" "ليس من قبلي" سخر الرجل ببرود، فأطلق آرزن تنهيدة عَسيرة كأنه إختنق بالهواء حوله، و أستطرد بوَهن "لقد قتلتُ رجلاً" إعترف دون أي خجل أو تردد، بل لولا القلق العظيم الذي ضيّق صدره لأجل ناتاليا، لكان قد تفاخر بالأمر و تباهى به، لم يستقبِل إجابة من الآخر للحظة لكنه إلتقط صوته على الخط و هو يلعن بخفوت، لَملم آرزن ما تبقى له من حَول، و أخرج صوته مهزوز أكثر "ساعدني بقتل آخر"