We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
this time I will live

this time I will live

  • WpView
    Reads 1,783
  • WpVote
    Votes 143
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 1, 2023
WpInfo
Fiction
Fantasy
آدريانا لوسيل ريجكس إبنة الدوق الوحش الذي أهملها بعد وفات والدتها ، طوال حياتها حاولت جعله يستلطفها يعترف بها و لما لا أن يحبها ربما لاكنه كان دائما باردا إتجاهها لم يهتم أو يكترث بها كل هذا جعلها تتألم لقد كانت هشة و تواقة إلى العاطفة لاكنها لم تحصل عليها يوما... عندما بلغت السابعة عشر وجدت نفسها متهمة بمحاولت قتل الإمبراطور بستعمال السحر الأسود و عقوبتها الإعدام بقطع رأسها في ساحة المدينة وهاهي الآن تنتظر تطبيق الحكم لن تنسى تخلي الجميع عنها ، ولاسيم خيانة صديقتها لها في هذه اللحظة تحطم شيء في داخلها للأبد لذا و في آخر قطرة سحر تبقت لها... " ل.لقد عدت..لقد نجحت في العودة !" لقد قررت سأتخلى عنهم كما تخلوا عني "لا مزيد من التوسل للمحبة سأحب نفسي وسيكون هذا كافيا ! " "ما بال هذا التعبير ألم تكن أنت الشخص الذي أبعدني في المقام الأول ! " " أتعرف كم تألمت ؟ " لاكن لماذا هو هكذا " أنا آسف لوسي " "م... ! " ليس هو فقط " آدريانا " " إبقي بجانبي.."
All Rights Reserved
#231
تاريخية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أنفاسٌ مِن عالَم آخر
  • الأمير المخفي 👑✨
  • حين تهمسُ الساعةُ للإبنةِ الكُبرى || الخادم الأسود
  • أسوار عالية
  • فينوس صغيرتي
  • لم يكن خيالا ☆[It wasn't fiction ]☆
  • 𝑻𝒉𝒆 𝑾𝒊𝒔𝒆'𝒔 𝑭𝒍𝒐𝒄𝒌 ✧ 𝓹𝓻𝓸𝓽𝓮𝓬𝓽𝓮𝓭 𝓑𝔂 𝓣𝓱𝓮 𝓚𝓲𝓷𝓰【𝙱•𝟺】
  • انا الشريرة سأعيد كتابة مصيري بيدي/قيد التعديل

|| الجزء الأول || كانت تعرف الوحدة كما يعرف المرء أنفاسه... ترافقها في كل صباح بارد، وتجلس إلى جوارها في كل مساء طويل. لم تكن تملك سوى قلبها الجامد، وجدران أربعة تحفظ صمتها، ورجل واحد استطاع أن يسرق منها ابتسامة ويُدخل دفئًا إلى حياتها، وجيرانٍ لا ينبذونَها بسببِ عيونِها. لم تكن تطلب أكثر من ذلك... أو هكذا ظنّت. لكن بعض الأمنيات تُخفي في طياتها شراكًا لا تراها، وبعض الطرق المألوفة تؤدي إلى أبواب لم نتصور يومًا أننا سنعبرها. وفي لحظة، حين غاب الوعي من عينيها، وجدت نفسها في مكانٍ آخر.. غرفة واسعة، ألوانها غريبة، وجوه تنظر إليها بعيون مألوفة على نحو لا تستطيع تفسيره. كانت تشعر وكأنها تعيش حياة ليست لها، لكنها تحمل في طياتها شيئًا لطالما حلمت به: دفء العائلة، وصداقات لم تعرفها من قبل، ومكان تنتمي إليه... ولو كان مغطّى بالأسرار. وبين الحذر والفضول، بدأت تتلمس خيوط هذا العالم الجديد، وهي لا تعرف إن كان هدية من القدر، أم فخًا لا عودة منه. ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ بدأت: 29/5/2023 إنتهت: 6/9/2025 الغلاف من تصميم @mahmoud_777 الأولي في #أساطِير🦋 الثاني في #خارقة🦋

More details
WpActionLinkContent Guidelines