Stockholm syndrome

Stockholm syndrome

  • WpView
    Reads 77,602
  • WpVote
    Votes 4,804
  • WpPart
    Parts 11
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 12, 2016
WpInfo
Fanfic
1Direction
ابتسامه ساخره اعتلت شفتيه الورديه وبدا يمشي ببطا تجاه نافذه بجانبه الاريكه وقال " معظم رجالي الان في مهمات كبيره و الشخص اللذي كان سيقوم بهذه المهمه توفي ليله امس لذا ..سوف اجعلك انتي تقومين بها ، لدي بعض المخدرات اريدك ان توصليها لشخص ما وتاخذي منه بعض الاموال ، الامر سهل جدا ، تعرفين ليو يمكنني ان احضر اي شخص اخر ليقوم بهذه المهمه لكنني ساكون عطوفا و اجعلك تفعليها لكي تتخلصي من الحزام " قال بهدوء شديد . - A
All Rights Reserved
#4
nerd
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أشـــبــِاحُ وُعــُـود
  • The Soldier | الجُنـدي
  • خـطيئة حـواء !
  • أسحبنى لجحيمَك | drag me to your hell
  • Dusk Till Dawn -Z.M-
  • LOREN | لـورين
  •                                    قاتل أو مقتولKiller Or Be Killed

لا يصدق أنّه سيقوم بهذا، الإتصال بـكالوم؟ الصقر ذو العين الواحدة؟ اللعين الذي رفض خفض سعر المُخدرات عندما طلب آرزن منه ذلك؟ ياللعبث، و لكن ما باليد حيلة، ليس لديه أحدٌ يلتجأ إليه غير كالوم، ألخبير بالأمور الغير قانونية بشتى أنواعها، هذا إذا ما رأف بحاله و حمل قليلاً من الرحمة تجاهه . لم يحتفِظ برقمه مُسجلاً بجهات إتصاله، لكنه حفِظه عن ظهر قلب، فبعد تلك القيادة الجُنونية التي استنفذت كُلَّ طاقته بكل كيلومتر يبتعدُ فيه عنها، رَكن الدراجة في شارعٍ فارغ قُرب محطة وقود، و أخرج هاتفه الشبه مُحطم من جَيب بنطاله ليفتَحه بأصابع مُرتجفة، يداه لَطخت بالفعل شاشة الهاتِف بالدماء القذرة و هو يُحاول الإتصال بالرقم، ألصق الهاتف بأذنه و هو ينظرُ خلفه بإضطراب، حتى أجاب كالوم على مكالمته، و قبل أن يسمع آرزن صوته على الخط، تحدث على عجل "أنا مطلوب" "ليس من قبلي" سخر الرجل ببرود، فأطلق آرزن تنهيدة عَسيرة كأنه إختنق بالهواء حوله، و أستطرد بوَهن "لقد قتلتُ رجلاً" إعترف دون أي خجل أو تردد، بل لولا القلق العظيم الذي ضيّق صدره لأجل ناتاليا، لكان قد تفاخر بالأمر و تباهى به، لم يستقبِل إجابة من الآخر للحظة لكنه إلتقط صوته على الخط و هو يلعن بخفوت، لَملم آرزن ما تبقى له من حَول، و أخرج صوته مهزوز أكثر "ساعدني بقتل آخر"

More details
WpActionLinkContent Guidelines