....: ساذهب بدلا عنه كي احميه
......: الاخوة, معنى هذه الكلمة عميقة جدا ولا نفهم معناه لا انا و لا هو
......: اتحبينني؟
.......: هل تريد مني ان اقولها مباشرة هكذا, اليس هذا تسرعا منك, تعرف انني لن اقوله حتى لو كنت كذلك؟
.......: اصبحت لك اخيرا, لنرى كيف ستحميها
.......: فراق تلك السنين و الام تلك السنين كله ذهب, هذا الحضن, مع بداية هذا الاحتضان انتهى الفراق, فقط اتمنى هذا
........: تمهل لا تركض هكذا
......: سيدتي لم اعد طفلا صغيرا انا الان في الثامنة عشرة
.......: هل هذا دورهم ليبدأ قصتهم؟
.....: يبدو ذلك, تخيل الامر وحده يجعلني سعيدا
......: من هذه؟ كيف تجرأ و تتكلم هكذا و تتصرف هكذا مع السيد؟
......: انها اميرة عائلة *******
.......: انتي بخير؟
........: اجل, انا بخير
........: ايتها الاميرة, انتي اميرة عائلة *******, يمكنك التصرف و التحدث كما تشائين لا علاقة لاحد بك و انا كأبن عمك اخبرك بهذا, و ايضا انا احب الاميرة على طبيعتها و ليس حين تمثل دور شخصية اخرى تماما
......: شكرا لك, فهمت معنى كلماتك, انا ابنة عائلة ******, افعل لذي اريده
.......: يوم الزفاف اذن, لقد مر كل شيء سريعا او انني اشعر هكذا لاني متوترة
.......: هذا لانك متوترة فالأمر لم يمر سريعا بتاتا, لكن الجميل في الامر انكِ اصبحتي لي وحدي اخيرا
.......: اجل انا لك وحدك, و انتَ لي وحدي
اقتباسات
الحكايه الأولي
ردت براحة و هي تميل بجسدها للخلف قائلة :
كل حاجه يا اسلام من اول ما تولدت لحد الآن و كل حاجه عن عيلتك و شغلك و كل حاجه شايف اني محتاج اعرفها قولت اي
رد اسلام كان صادم لكن لم يكن ما أردته فكان رده :
طبعا يا قلبي حقك بس قبل اي حاجه أنا عايز منك صورة حلوة كده باي حاجه كت تكون جميلة
اندهشت و اعتدلت في جلستها بصدمة ما الذي يطلبه منها اهو غبي ردت بنبرة تدل عن غضبها افظعت النائمة بجانبها :
انت اتجننت انت ازاي تعمل كده ازاي اصلا خيالك يصورلك انك تطلب حاجه زي دي
الحكاية التانية
صدمت من تفكيره و قالت :
{ يعني اي مش هتكمل علاج انت بتهزر يا احمد طب ونا و نت بتفكر متكملش مفكرتش فيا }
{ ها علي أساس اني فرقت معاكي اوي كل همك فلوسي
و المنصب اللي هتوصليله لكن أنا مجرد سلم مضطرة تستحملي }
{ انت شايف كده انت حر و وشي مش هتشوفه تاني بس افتكر امك الغلبانة اللي مفكراك مسافر لشغل هتعمل ايه لما تعرف أن ابنها م...}
صفعها علي وجهها و صرخ بيها
{اخرجي بره مش عايز اشوفك بره }
الحكاية الثالثة
{ بت يا جمر اليوم فات علي ايمن ابن الشيخ بدران و طلب يدك و نا عطيته كلمه كتب كتابك يوم الاربع الجاي چهزي حالك }
ماذا يقول هذا بحق الله هل ظن نفسه ابيها هو لم يكن و لن يكون يوما ابيها لقد تزوج أمها لأجل المال ردت بقهر و غضب