كنتُ أظن أن سامر خيال. ثم جاء دارن من الظلّ... والآن لا أعرف إن كنتُ أنا، أم مجرد قصة كتبها أحدهم فيّ. منذ أن ظهر سامر، لم تعد أفكاري ملكي. يهمس لي بما سأفعله قبل أن أفعله، ويريني نفسي من الخارج... وكأنني شخصية في رواية، وهو كاتبها. لكنه ليس شيطاناً، ولا ملاكاً. إنه شيء بينهما... عالم يبدو سفلياً، لكنه ليس كذلك تماماً. وأنا؟ كلما اقتربت من الحقيقة، ازداد سؤالي: من يكتب مَن؟ 🖤 رواية نفسية غامضة - إن كنتِ تجرؤين على قراءة شيء لا يشبه شيئاً.
Mehr Details