قال بتحذير بعدما جلس و ينفث دخانه بقوة: أخفي من قُدامي بقولك هتندمي أقتربت منه وجذبت من يده السيجارة..واخذت نفس عميق منها، نظر لها بغضب شديد ونهض بينما هي تسعل بشدة، قال بصراخ: انتي عملتي ايه؟ رفعت راسها له وقالت: كنت عايزه اشوف هي بتهدي الوجع ولا لا، علشان انت لما بتبقى مخنوق او متعصب بتشـ.. قاطعها بصفعة على وجهها، عادتها للخلف وهي تصرخ بألم وتضع يداها على وجهها - إياكِ تعملي كده تاني، إيااكِ! بين خفة الظل والخبث، يعيش هو حياة مليئة بالمفاجآت لكن هذه المرة ضحيته ورغم سذاجتها الظاهرية..تحمل في جعبتها خططًا ماكرة مع ضحية و نصيب.
More details