PINK CHERRY|J.B|A.G|

PINK CHERRY|J.B|A.G|

  • WpView
    Reads 437
  • WpVote
    Votes 22
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 24, 2021
............................. تحتضن قدمي الحافيات العشب الناعم تحتها بينما أركض مباشرة عبر حديقة الزهور الأنيقة،يتدفق شعري المجعد الطويل ورائي مباشرة ويرتفع فستاني الوردي قليلا،ابتسمت وخرجت قهقهات مني بينما أستمر في الركض،ممسكًا ببعض الزهور المختلفة،عندما مررت بالقرب من الأزهار الشاهقة. أتطلع إلى الأمام مرة أخرى وأستمر في الجري بمجرد أن أرى أنني وصلت إلى أرجوحة المقعد الشهيرة،أزرع ورائي عليها و على الفور تقريبًا,بدأت الأرجوحة المليئة بالذكريات تتأرجح بخفة،أمسكت بحافة المقعد الخشبي متأملة غروب الشمس الجميل تنهيدة خرجت من شفتي بينما ألتقط الأزهار في حضني وأشتمها أجلس هناك لا احد يعرف كم من الوقت أشاهد النجم الكبير وهو ينزل من الأفق. ............................. تَحتوي عَلى مقاطِع قد لا تُّناسِب من هم أَقل من 14 عاماً. متبرية من ذنوبكم.
All Rights Reserved
#11
nowunited
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • آرينيس: آله الإنتقام
  • مراس الدعجاء
  • لعنة الضباب و التنين
  • THE DEAD LOVE|A.G|J.B✔
  • .. إسحبني إلى الخارج / Pull me Out ..
  •  رواية مهاجرة إلى حبه ج1  (مكتملة)
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • Daddy's Girl
  • الجُندىّ السابق || L.P

كنتُ أؤمن أنّ الخيانة سهمٌ لا يُصيب إلا من أحبّ بصدق... لكنني تعلّمت متأخرًا أن الوفاء أحيانًا يكون لعنة، و أنّ الطيبين دومًا يُلقَون في نار لا يُجيدون الصراخ منها. مشيتُ على رماد مدينتي، أحمل أسماءهم في قلبي كأنها طعنات... كلّ ضحكة أُسكِتت، ووكلّ عينٍ أُغلِقت، و كلّ يدٍ لم تكتمل بها التحية. قالوا: لن تصل. فأجبتهم: سأُكمل، حتى لو زحفت بجرحي، حتى لو مشيت فوق جثّة حلمي. في طريقي، خسرت كثيرًا... أبي الذي لم أودع جثته حتى، أخي الذي لا أعلم إن كان حي أم ميت... لكني ربحت نفسي، و ربحت القلوب التي اختارت البقاء، و ربحت ابتسامة الجندي الذي ظلّ يقاتل لأجل اسمي، دون أن يعرفني. أنا الفرد، ابن النار و الصبر، من حمل الراية حين تخلّى عنها الجميع، و من مشى على خيوط الدم ليصنع منها شمسًا جديدة لوطنٍ نسيَ الضوء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines