عيناك التي ترفض النظر لي وجمود وجهك الذي يذكرني بالأصنام المنحوتة بدقه نبرتك التي تحدثني بها بكل رسمية والأهم رغبتي بأن تكف عن جرح كبريائي الكبير ، كل ذلك كان سبباً كافيا لي لاجعل اهتمامك ملكا لي وحدي.
انت لا تعلم كم من المعارك تلك التي خضتها بين قلبي و عقلي ولا تعلم كم من المرات صارعت افكاري و تمردت على واقعي بأبتسامةٍ كاذبه و كم من دمعةٍ خبأتها تحت وسادتي و حولتها إلى حبرٍ يخط سطراً في دفتر مذكراتي فكلٌ منا يعاندُ جٍراحَ قلبه و يقاتل ماضيه بكل ما أُوتيَ من قوه ليظهر أمام الناس بأفضل نسخه من نفسه