
في البداية، يبدأ شعوره تجاهها كإعجاب بسيط، لكنه سرعان ما يتحول إلى هوس يتغذى على ظلام قلبه وعقله المأزوم. بمايا، تلك الدكتورة الهادئة والرقيقة، أصبحت محور تفكير داريوس ووسواسًا يؤرقه في كل لحظة. لم يكن هذا الهوس فقط بسبب جمالها، بل لأنه يشعر بأنها الوحيدة التي تستطيع أن تلمس روحه المدمرة وتعيد إحياء الأجزاء المفقودة من إنسانيتهTous Droits Réservés