Story cover for ROOMMATA  by YutaSkz9
ROOMMATA
  • WpView
    Membaca 6,017
  • WpVote
    Vote 180
  • WpPart
    Bab 2
  • WpView
    Membaca 6,017
  • WpVote
    Vote 180
  • WpPart
    Bab 2
Bersambung, Awal publikasi Mei 01, 2021
جونغ إن ينتقل إلى منزل جديد

يجد شيئاً غير متوقع

جونغ إن يحصل على رفيق سكن  مصاص دماء


كل شي يتحول إلى لعنة
ترجمة : sunrise
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan ROOMMATA ke perpustakaan kamu dan menerima pembaruan
atau
#193chan
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي oleh Mir_Zeile
101 bab Bersambung
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 10
هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)  cover
جبروت الصعيد cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
الثلاثيني والعشرينة cover
عشق عائلة الجزار cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
إلا وأنا معاك  cover
_لي قلب وكل إنتباهاته تحوفك_ cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover

هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)

73 bab Lengkap

إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....