Story cover for just biging by roopie123
just biging
  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 08, 2021
تحكي الروايه عن "لينا" هي المعجبه ب جين صديقها بشده.. لم تبح بذلك خوفاً من تعرضها للرفض ولكن سكوتها هذا هو ما جعلهم يغوضون بمتاهات أكبر ..
ينتقل جيمين ابن عمها للمكوث معها في المنزل كما الحال مع تاي الذي ينتقل لمدرستهم مما يفتح أبواباً عديده من القصص والشجارات المستمره
......
All Rights Reserved
Sign up to add just biging to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
من ضليّ طُعنت.. by lamesobeidat
32 parts Ongoing
في مدرسة يكسوها الضحك والركض والساعات المملة، تمشي نوف - فتاة جذّابة بطبيعتها، محبوبة من الجميع، مدللة من عائلتها، وضاحكة رغم كل شيء. كانت تظن أن "الصحبة" جدار، لا يُكسر، وأن من تمشي بظلّهم لا يمكن أن يطعنوها... لكن خيوط الطعن جاءت من الأقرب، من أول من نادتهم: صديقاتي. الرواية تسير بنا من دفء البيت وحنان العائلة، إلى برودة القلوب في ساحة المدرسة، حيث الغيرة تلبس قناع الضحك، والخيانة تتنكر باسم "الصمت". بين يارا وسارة، كانت نوف في المنتصف... تمشي بينهم، تضحك معهم، قبل أن يبدأوا بالهمس عنها، ثم الابتعاد، ثم الغدر. كل ذلك وسط عالم مدرسي مليء بالتفاصيل: امتحانات، رحلات، حفلات، ومشاهد تمرّ علينا جميعًا... لكن فيها نوف كانت تنكسر من الداخل، وتحاول أن "تبدو بخير". تدخل الرواية شخصية "لين" - الطفلة النقية، والصديقة الجديدة، التي ترى نوف كما هي، وتعيد بناء جسورها. ثم تظهر "نهى"، ليبدأ فصل جديد من الصداقة، أكثر عمقًا وصدقًا. لكن... الحياة لا تُعطي دون أن تأخذ. فجأة، تنقلب الموازين. رحيل، فراق، وعبرة...
You may also like
Slide 1 of 10
أحببت أبن عمي ولكن... ! (مكتمله) cover
من ضليّ طُعنت.. cover
الضابط والمحامية🔥 cover
ظل الزجاج الأزرق  cover
مدرس النبلاء cover
القبله المحرمه (لمسه وعمران) cover
هيونغنا اللطيف cover
❤❤تملكني ابن عمي❤❤ cover
ليان الادهم  الكاتبة/دينا مصطفى صابر «عاشقةالكتابه»  cover
أين قلبى ❤ cover

أحببت أبن عمي ولكن... ! (مكتمله)

27 parts Complete

الروايه تحجي على بنيه وكعت بحب ابن عمها وتعاني هواي بسبب حبها اله وبل اخير يتزوجها بس... ! اقرو الروايه مااحركها عليكم