هل أصبح طَمرَ البراءةُ مَنزلةَ تباهٍ وتبجح،
ام الأستِحواذ على مَعالمِ الطُفولة مَحلُ مُفاخرَة لأساليبِهم المَعتوهة
ما المتعةُ في تَعذيبِ بُرعِماً بخيطِ أحلامه مُتأرجَح،
لا يفقهُ شيئاً مِنُ دُنياه غيرُ كَراسةُ رَسم
لا يمتَلِك عَنْ سِواها أيُ مَعلومة
وَشيَّ أمام حَفِير حَميهُ كَالوردِ المُتفتَح،
أقرَب لهُ مِنْ حبلِ الوَريد هي التي أغرقتهُ بِهمومه
حزنهُ كَعازفٍ مُتعجرِف يهوي على نَغمِ آلاتهِ بعزفٍ مُبرَح
لا مَنفَذ لها بأستثناءِ القُبول والتَحليقُ بِغمومه
تتشبثُ بِوهمِ أمَل او إختِلاق مُبتَغى مُفرِح
تَعيشُ لِنفسها..
مُنزَويةٌ وَحدانية..
تَتغلب على ظُلماتِها ببُقعةِ ضَوءٍ تَتنور بِها في نهاي تِها المَحسومة.
النص للمبدعة
هبة المحمداويAll Rights Reserved