LADY SU'S REVENGE

LADY SU'S REVENGE

  • WpView
    Reads 28,155
  • WpVote
    Votes 1,524
  • WpPart
    Parts 53
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 27, 2021
WpInfo
Fiction
Historical
التقييم: 8.9 / 10 من 770 تقييمًا لم تتوقع Su Li أبدًا أن أولئك الذين قابلتهم في حياتها الأولى سيتبعونها إلى حياة جديدة في عائلة جديدة. كل شيء في هذه الحياة جديد ويبدو سهلاً ، لكنها تعلم أن هذا ليس ما تريده. تريد الانتقام. أولئك الذين فعلوا أشياء فظيعة لها ، أولئك الذين فصلوها عن زوجها ، وأولئك الذين تركوا شقيقها يفشلون في الامتحان الملكي في الحياة الأخيرة ، سوف تسمح لهم بالدفع في طريقها. ولكن كيف يمكن لفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا ، بريئة وأنيقة ، أن تنتقم؟ كيف تحارب أهلها بمفردها؟ كيف تتعامل مع والدها ضعيف الفطنة وأمها بلا قلب؟ فقط اقرأ واكتشفها الآن!
All Rights Reserved
#391
تناسخ
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • خفايا الانتقام
  • أحرقتني العادات__مكتملة__
  • الانتقام
  • قسوة عاشق ... بقلم ميمونه الحمد....
  • ( نار حُبك و هَوايا )

تغيّرت حياتها بعد أن قابلته, فكانت قبله هادئة تسير على وتيرة واحدة وتحوّلت بعد مقابلته إلى حياة حيوية ونارية وأجواء مشتعلة على الدوام.. فتاة أُجبِرَت على عيش حياتها دوما في الظل, خادمة دون أجر بمنزل والدها ثم زوجها حتى جاء مَن جعلها تتمرّد على حياتها الخاوية! تُرَى إلى أين ستأخذها الحياة؟ وهل ستنجح بتمرّدها أم...؟ وفتاة عاشت حياتها مدلّلة ظاهريا أما بالحقيقة فهي وحيدة, حتى قابلته! فجعل لحياتها معنى ونكهة مختلفة.. تُرَى إلى أي مدى سيملأ حياتها ويجعلها مختلفة؟ وإلى أين ستأخذها الحياة معه؟! وأخرى تمنّت فارس الأحلام الذي سيكون قلبه وحياته لها فقط ولم يسبقها إليه أحد.. تُرَى هل ستجده؟ أم سيكون قصة خيالية كما أخبرها الجميع دوما؟! وفتاة هي الأقوى بينهنّ.. نشأت بأسرة محبة وسويّة.. تعلم جيدا ماذا تريد من الحياة وإلى أين تريد الوصول؟ ثم... قابلته, فأربك مشاعرها بنظراته وكلماته وجعلها تتمنّى لو لم تقابله لتخبره ذات يوم: (عُد بي إلى حيث كنت قبل أن ألقاكَ ثم ارحل!)

More details
WpActionLinkContent Guidelines