استيقظت يوماً..في تلك الغرفه الصغيره هه..مع تلك الاضواء البيضاء التي تشعرني بالكآبه لم اكن استمع لأي شيء التفت يميناً ويساراً لم اجد احداً..كأنني تركتُ في هاذا المكان وذهب من تركني هنا..لم اكن اتذكر أي شيء لكنني تذكرت صرخات احدهم يخبرني ان اهرب بعيداً..لكن..من ماذا..؟! بدأت الاسأله تأتي لرأسي واحداً تلو الاخر..القيت بوسادتي وامسكت برأسي"توقف..ارجوك"القيت بنظره سريعه على كلتا يداي وجدت بهما جروحاً عميقه قليلاً..صدمت..لكنني في هذه اللحظه قررت ان ابحث عن حياتي السابقه وكيف اتيت الى هنا..هذه انا ايولا ذات السابعه عشر عاماً
احم احم..... ولاول مره... وان شوت لطيف....
يتحدث.... عن دازاي الكبير البالغ من العمر 22..... يعتني بتشويا الطفل البالغ من العمر 7سنوات...
الوان شوت ليس ياوي.....ولا يحتوي على رومانسيه من اي نوع
ايضا الوان شوت من كتابتي الخاصه.... واعتذر ان كان هناك اي نوع من الاقتباس في الافكار او طريقه السرد فأنا حقا لن اتعمد ذالك....
" سنتحدث عن طفل تعذب طوال حياته......لينتشله من هذا العذاب رجل عاش مثله لكن لكل منهما نوع العذاب فهل سيجتمع المعذبان معا لينتجا الدفئ.... ام ان كل منهما سيظل حبيس عذابه للابد "