Hemos actualizado nuestras Pautas de Contenido.
Consulta las pautas más recientes para seguir compartiendo historias de forma segura.
my happy ending

my happy ending

  • WpView
    LECTURAS 1,435
  • WpVote
    Votos 54
  • WpPart
    Partes 14
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, jul 12, 2015
WpInfo
Ficción
Romance
في احدى صباحات عام ٢٠٠٩ ارتجلت ماريا من سيارة ابيها و سارت بإتجاه المدرسه الجديده بخطى واثقه يشوبها شئ من التوتر و الارتباك , مشت بإتجاه حياه و قدر جديدين لم تتصور ان تعيشهما من قبل . في ذات الصباح استيقظت لونا .. وعلى غير عادتها في بداية العام الدراسي شعرت بشعله من الحماس تتراقص في قلبها ... نهضت و ارتدت ثيابها استعدادا لليوم الذي سترداد فيه المدرسه مع من سيغير كل شيء.
Todos los derechos reservados
#631
صداقه
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • أسير عينيها
  • أروآح من غير سعادة
  • قسوة خطف افقدتني إبتسامتي
  • عاهرة القيصر
  • تحت رحمه هوسه
  • عشق بﻻ حدود
  • تبحث عن ذاتها
  • ملاك الموت
  • ضباب حبك

صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido