Social Phobia .
  • Reads 2,285
  • Votes 156
  • Parts 6
  • Reads 2,285
  • Votes 156
  • Parts 6
Ongoing, First published May 21, 2021
"تايهيونغ هذه صديقتنا من الثانوية "تكلم صديقه يناظر تلك الفتاة 

"حقا ؟! " نبس مستغربا.

"تايهيونغ لقد كانت تجلس خلفك في الصف منذ 7 سنوات !" صاح صديقه غير مصدق ..

"ماذا لقد نسيتها ، ما ذنبي ان كانت منطوية او ما شابه " تكلم بغير مبالات .

حديثهما بالفعل وصل لمسامع الاخرى التي قبضت على ملابسها بقوة تحاول منع دموعها من التدفق ..

هي تحبه منذ 7 سنوات  و اكتشفت انه لم يتذكرها حتى .


...




كيم تايهيونغ .
بارك بيونسي.



فكرة الرواية خاصة بي ولا أحلل السرقة و الاقتباس .
.
All Rights Reserved
Sign up to add Social Phobia . to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
22 parts Ongoing
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
You may also like
Slide 1 of 10
قناص بغداد ( مهمة وطن ) cover
الموروث نصل حاد cover
الامارة cover
سر بين السطور  cover
أجملُ الصور الشعريه، صورك cover
لبوة على شفا الثار cover
عشاق من أحفاد الشيطان  cover
دخيلة الشيخ رائد cover
هوسي بأختي +21 cover
ظـــلام گــهير cover

قناص بغداد ( مهمة وطن )

70 parts Complete

صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️