وغر

وغر

  • WpView
    Reads 19,895
  • WpVote
    Votes 1,362
  • WpPart
    Parts 40
WpMetadataReadMatureComplete Wed, Apr 17, 2024
قِيل أَنهُ عندما يَسْخُنُ سَطحُ الأرضِ سريعاً وترتطمُ الرياحُ الهادئةُ بالأرضِ الهائجة ينتجُ عجٌ عظيم وقِيل أنه لأحدِ الشياطين فأتفقت الأشباهُ في صحاريها على أنه عجٌ مِنَ الجن لكن ماذا عن العجِ الذي بداخل نفوس أسياد تلك الأراضي بماذا يُكنى؟ وغَر؟ ربما... +١٦ . . . . . . . هذه القصةُ ضربُ من الخيال ولو حدث تشابه بينها وبين الواقع فهذا من وقع الصدف لا أكثر، وجميع المعلومات التي تذكر بداخلها هي قريبة من الواقع فقط لكن الكاتب قام بتحويرها لتتناسب مع هذا العالم الخيالي بالكامل لذا القصة لا تُعتبر مصدر معلومات اللهم بلغت اللهم فشهد
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وهج الروح (مكتملة)
  • واقٌــــع مـَـجهـول || Unknown Reality
  • اساطير اوليمبوس
  • عبور الى الماضي
  • جنبًا الى جنب
  • شجن تخفيهِ الارواح
  • نورسين
  • الأشباه الخمسة
  • رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب
  • قِـيـد فِـي الدُجَــى  | Bound in the Darkness
  • اسـطــورة إِلُّــوريــنْ || The legend of Ellorin
  • "قبلاتها ك�انت سمًّا مؤجلًا
  • جحيم الماضي
  • نور
  • زمن الملوك والرعاع
  • مفقود في الصحراء
  • قبائل الوهم ٢
  • مملكة كالاير

رحلة البحث عن وطن ')) لملمني داخلكَ ولا تخذلْ قلباً أئتمنك.. ____________________ أن علم القط أنه خٌلق اسداً لما ركض خائفاً من حيوانات الغاب ، أن اراد لتحول من عبداً لهم لحاكم عليهم، لو أدركت الحاشية قوتها لما صمتت على ظٌلومات أحاطتها أو أذلالاً مسها، كما خٌلقنا في جماعات كأسراب الطير لا تفرق منهم فردٌ الأ وضاع بين طيات السحاب وإنْفَرَدَة به النسور، ظن أنه إن كان وحيداً أصبح أقوى وأسرع فلم يعلم أن وحدته كانت سبباً في ضياعه وتحطمه ، بدأ كل شئ كشعلة صغيرة أحدثت سلسلة من الحرائق والكوارث التي لم تتوقف حتي اليوم ، تطلب الحدث بضع ثواني وتطلب أخماده أيام وأشهر ولم تكفي السنوات لتخطي الخسائر ، فكل فرد من مختلف الأقطار المحيطة قد أصبح من عائلته شهيداً أو مٌصاباً لتلك الكارثة البشرية ،فعلى مر العصور أختلفت أشكال الثورات ومدتها والفارق الزمني بين كل ثورة والآخرى ، وأن مرت عصور وأجيال ظلت الأسباب واحدة لا تتغير ، بين التاريخ ظلت هناك جٌملة واحده توحدت عليها كل الأعراق ولم يسيرعليها أحد " في التعاون قوة " . كلاهما وحيدان شاردان بمعتقدات مختلفة دون سقف عائلة تخلى عنهم الوطن في أوج حاجتهم لمأوى ، وضعهما القدر أمام بعضهما فجمعهم المنفى والآلم ،

More details
WpActionLinkContent Guidelines