نجْمة زرقَاء✔

نجْمة زرقَاء✔

  • WpView
    Reads 57,597
  • WpVote
    Votes 4,492
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadComplete Sun, Sep 24, 2023
WpInfo
Fiction
Romance
Friends to Lovers
Romantic Comedy
First Love
"هي تود أن تصبح أميرة، لذا سأجعلها أنا أميرتي." الذهاب إلى لندن كان حلم حياتي الأبدي، لكن أن أعيش قصة الفلم الذي أثر بي كثيرا، كان الحياة. لذا و كالعادة دون التفكير في النتائج تقدمت للعمل كمساعدة طباخ من أجل أن أستطيع الدخول لقصر بكنغهام. و قد كانت هناك قوانين صارمة فيما يتعلق بالإختلاط أو التواصل بأي شكل مع أفراد العائلة الملكية. و قد حاولت! حاولت أن لا أفعل لأنني هنا من أجل أن أعيش جزءا من قصة الفلم و أنا مكاني في المطبخ لذا لن أحتك بهم بأي شكل من الأشكال. لكنني نسيت أنني 'جوليا' الفتاة التي تجذب المشاكل كالمغناطيس إليها، لأنني التقيت بالأمير في اليوم الثاني لي هناك فقط! أمير ذو عيون زرقاء و إبتسامة خلابة؛ الأمير ألكسندر هوتو. 》الأفكار أفكاري، لا أقبل سرقتها أو الإقتباس منها.
All Rights Reserved
#88
كوميدية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • هويَّة أخرى؟!
  • Obilia twins(متوقفة مؤقتا)
  • إذن، من هو الشرير الآن؟ || مكتملة

---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----

More details
WpActionLinkContent Guidelines