Blood maze

Blood maze

  • WpView
    Reads 145
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 14, 2021
____________________________________ هاهو نظرك يصطدم بمنظر الدماء، لا تحملق كالغبي بالجثة، فهي ليست إلا جسد بدون روح مع رصاصة اخترقت جمجمتها، فلطالما رأينا المقتولين، وقابلنا القاتلين، لكن ما رأيك برأية فتاة ذات الإثنى عشر عاما، تراها شارهة سلاحها بوالدتها وتطلق الرصاص بدون أي ذرة تردد تظهر ببأرى عينيها، ببرود جحيمي، طفلة دماها عبارة عن جثث، والوردي بالنسبة لها هو لون دمائهم!. ____________________________________ جسد صغير، يقف وسط جثث كل واحد وأين أتت رصاصته، شارها سلاحه بكل كائن حي يظهر، يقف بمكان ليس به أي حياة او نبض، أي أحاسيس او خوالج، فقط روح كأنها ععاالسنين تسكن بطفل عمره أربعة عشر عاما، مع نظرة سرقت من أسد يصطاد فريسته، مع نبرة، كزمجرة تنين فر من أسطورة ما، مع ملامح دقيقة قد صبغت بالدماء، خلاصة الحديث، شيطان صغير فر من الجحيم يقف وسطهم. ____________________________________ أعتقد ان هذه النهاية، ساتان. -‏ أردف لوسيفر شارها سلاحه نحو ساتان التي قد قامت بالمثل، مسترسلة باتسامة أحست بها تتخايل على فمها -أجل، هذه نهاية حبنا الدموي!. ض -‏ قهقه لوسيفر باستمتاع ونظره معلق نحو ساتان وعينيها السوداوين -كيف ستكون النهاية وليست هناك بداية، فكيف ان تزرع وردة الحب بقلوب سوداء، قلوب قد لطخت بالدماء فظنو أنها حمراء !؟ بوووم وانطلق الرصاص
All Rights Reserved
#783
العاطفية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الزهرة والشيطان || Satan and rose
  • خلف زري الدمى
  • المجهول
  • The Vampire Curse
  • وشم أيلول 9.1
  • Scorpion Prison
  • التوبة عن العشق المحرم
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء

سحبها من شعرها وهو يزئر "اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.." قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته " لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد " صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها "تؤ تؤ..اجابة خاطئة " ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها "لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط " هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر " وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله " لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك

More details
WpActionLinkContent Guidelines