Thief&Arrogant

Thief&Arrogant

  • WpView
    Reads 16,390
  • WpVote
    Votes 682
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jan 11, 2022
توقف ذلك الشاب في منتصف الشركة في ذلك الوقت المتأخر من الليل و بجانبه عدة رفاق توقفوا عن الركض بصدمة و استغراب .. ابتسم تحت قناعه الأسود الذي يرتديه لينزع قفاز يده و يلوح بسلام بسيط للذين يقفون أمامه .. في مقابله امرأه ذات نظرة باردة تقف بانتصاب و تكتف يداها و خلفها عدة رجال يرفعون أسلحتهم في وجه ذا القناع الأسود. تقدمت خطوات بصوت كعبها العالي لتقول بنبرة هادئة: "بيتر مالفين ، وصلت لنهايتك أيها السارق" نفى برأسه فرفع رجالها المسدس على وجهه لتشير لهم بالإنزال قائله: "انزع قناعك و استسلم انت و السخيفين المرحين معك فأنت فعلًا في نهاية الطريق" رفع القناع عن نصف وجهه فظهرت ابتسامته الواسعة ليقول: "هذه ليست الا البداية فحسب"
All Rights Reserved
#217
متعة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سديمُ عشق "ثلجٌ ونار"(الجزء الثاني من سلسلة حكايات الحب والقدر)  (قيد المراجعة)
  • القناع الأسود
  • 🍷قـــــسوته أرهـــــقت أنـــــــوتثي 🍷
  •  (سلسبيل والفهد)
  • Love between rhythms
  • فلك (مكتملة)

نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها _"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)" حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه _"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري" شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست _"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟" ********

More details
WpActionLinkContent Guidelines