هذه المرة القصة تتحدث عن طبقة النبلاء والعصور الوسطى وبالتحديد عن مراهقة اقرب للطفلة تم شراؤها بسوق العبيد من قبل رجل بعمر ابيها لكن ليسا كمان تظنون لاسباب منحلة اخلاقيا او لميول مريض بل لاغرب سبب عالاطلاق فقد تم شراؤها لتكون ام لطفلين والذي أكبرهما يصغرها بثلاث سنوات عالاقل والتي كرهها حتى الموت كونها عاهرة ابيهم التي اتت لتحل مكانة والدتهم الرحالة. لكن ولأن الحياة كريمة للغاية فلم تكتفي بذلك فقط بل اضافت ايضا اغتيال ابيهم المفاجئ لضطر لمواجهة خسارتها لسندها الوحيد بهذه الحياة والاسوء من ذلك تفاجيء بكونه قد ترك لها إدارة املاكه بشكل رسمي وليس فقط المساعدة خلف الستار كما اعتاد حتى يصل وريثه للسن القانوني وتلك الوثيقة تم إعلانها بجنازته عند فتح وصيته لذا فقد اصبحت الان بنظر المجتمع عاهرة سارقة للرجال ومحتالة حازت على املاك وريث العائلة ليتم تركها في موجهة موجة السخط من الجميع وقد كان اسوأهم على الاطلاق هو اطفاله ......وبالاخص "ويليام" الوريث الشرعي للعائلة والذي يرمقها الان وبهذه اللحظة بنظرات جعلتها تتمنى الاختفاء والهرب بعيدا فحتى وهي محاطة بوسط نظرات الجميع من حولهم وممن يكبرهما سويا بالعمر لم تخف كما هي خائفة الان فهذه اللحظة.
🔺️نبذة عن الكتاب : تنتقل فتاة المدينة للعيش في بيت جدتها في الريف بعد ذلك الحادث الغريب الذي تسبب في موت عائلتها ، لتلتقي هناك بصاحب الشعر الأبيض الذي تدعوه هي بغريب القرية ، دون أن تعلم بأن كل ما حدث معها كان مخططا له بأنامل شيطانية .
إبتسمت و هي تمد يدها لتصافحه " أنا كلوديا ! ما هو إسمك يا غريب القرية ؟" ، عانقت أنامله كفها الصغير و هو يبتسم "إديس ...أدعى إديس "
صحيح أنها كانت المرة الأولى التي يصافح فيها بشرية لكنه كان متأكدا من أن الأمر سيتعدى ذلك خلال الأيام القليلة القادمة .