Stepmother

Stepmother

  • WpView
    Reads 540
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing45m
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 16, 2021
هذه المرة القصة تتحدث عن طبقة النبلاء والعصور الوسطى وبالتحديد عن مراهقة اقرب للطفلة تم شراؤها بسوق العبيد من قبل رجل بعمر ابيها لكن ليسا كمان تظنون لاسباب منحلة اخلاقيا او لميول مريض بل لاغرب سبب عالاطلاق فقد تم شراؤها لتكون ام لطفلين والذي أكبرهما يصغرها بثلاث سنوات عالاقل والتي كرهها حتى الموت كونها عاهرة ابيهم التي اتت لتحل مكانة والدتهم الرحالة. لكن ولأن الحياة كريمة للغاية فلم تكتفي بذلك فقط بل اضافت ايضا اغتيال ابيهم المفاجئ لضطر لمواجهة خسارتها لسندها الوحيد بهذه الحياة والاسوء من ذلك تفاجيء بكونه قد ترك لها إدارة املاكه بشكل رسمي وليس فقط المساعدة خلف الستار كما اعتاد حتى يصل وريثه للسن القانوني وتلك الوثيقة تم إعلانها بجنازته عند فتح وصيته لذا فقد اصبحت الان بنظر المجتمع عاهرة سارقة للرجال ومحتالة حازت على املاك وريث العائلة ليتم تركها في موجهة موجة السخط من الجميع وقد كان اسوأهم على الاطلاق هو اطفاله ......وبالاخص "ويليام" الوريث الشرعي للعائلة والذي يرمقها الان وبهذه اللحظة بنظرات جعلتها تتمنى الاختفاء والهرب بعيدا فحتى وهي محاطة بوسط نظرات الجميع من حولهم وممن يكبرهما سويا بالعمر لم تخف كما هي خائفة الان فهذه اللحظة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • MERCHANTS OF DEATHS
  • قلبك المخادع 3 | | 𝙔𝙤𝙪𝙧 𝙏𝙧𝙞𝙘𝙠𝙮 𝙃𝙚𝙖𝙧𝙩 𝘽𝙤𝙤𝙠 3
  • صمت الظلال
  • GENERAL'S REBELLION | تَــمَــردُ جِــنِــرال

وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي .... أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم... كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق .... كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ. سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: أصالة روز

More details
WpActionLinkContent Guidelines