✞︎ثـانوية 𝗷𝗸 سايبم✞︎
  • Reads 1,916
  • Votes 132
  • Parts 13
  • Reads 1,916
  • Votes 132
  • Parts 13
Complete, First published Jun 14, 2021
Mature
ماذا إن وقـع الفـتى البـارد الذي لا يهتم لمن حوله بشـباك فتاة جميـله يـتمناها الجميـع ماذا سيحـصل؟!...


انـيو اصدقائي كيف الحال 
انـا فتاة صغيره اسمي كيم يـونا، ابلغ من العمر 18 
انتقلت لثانويه جديده سبب انتقالنا لمنطقه اخرى
هييش كم اكرهه انه فتى لئيـم جيون جونغكوك


البـاقي بالروايـه استمتعوا وشـكرا لوقتكم الاخذته منكون ...

تصنيف الروايه: مدرسي ؛ رومانسي ؛ 


انيـو بحبكم كتتتير 💗🍃


تحذير بسيط: قـد تحـتوي الـروايه على احـداث لا توالـم الاعمـار دون سـن الـ16 🧚‍♀🖤

الروايه من نسج الخيال لا تمـس الواقـع ابداً 🧚‍♀❕
All Rights Reserved
Sign up to add ✞︎ثـانوية 𝗷𝗸 سايبم✞︎ to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
11 parts Ongoing
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
You may also like
Slide 1 of 10
صحوة موت  cover
سهم الهوي "إمرأة الجاسر"  cover
عشق أولاد الذوات cover
الامارة cover
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔 𝐊𝐍𝐎𝐖 cover
الموروث نصل حاد cover
مكتوبة على إسمي الجزء الأول والثاني  cover
في قبضة الأقدار (سلسلة الأقدار ) cover
أنا وأسمري  cover
زهره اللافندر  | Lavender Flower JK cover

صحوة موت

41 parts Ongoing

في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم. حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب. ذنبها الوحيد إنها فتاة كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها، تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها، لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟ هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟