Hell Forest

Hell Forest

  • WpView
    Reads 1,899
  • WpVote
    Votes 420
  • WpPart
    Parts 34
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Aug 9, 2024
WpInfo
Fiction
Mystery
هُنا حيث الظلام الدامس والغابات الكاحله التقاء مختلين قادرين على أحداث جلبه عارمه ابليس بنفسه تبرئ من أعمالهم أ لل شياطين وجود بجانبهم بالطبع لا .. "احترس الي خطواتك ف ربما خطوه تدفعك للفضول هناك درجه تزداد في عداد موتك" " إن كنت تريد الموت بطريقه يُرجف لها الأبدان فقط قم بطبع خطاك للامام " "هم يروه مجرم وهو لا يرى نفسه حتى بعد فراقها :- أنا المخطئ واريد جزائي " " كلاً من يدخل الي مملكتي ينال شرف الضيافه والتحليه تقدم في الجحيم " " ها أنا اعطيكي رسائلي وقصائدي المنبعثة من فؤادي ارجو ان لا تنشريها بين الجميع جاعله روحي تشعر بتعذيبها أكثر أثناء عزف صوتك ب أخطائي " بدئت :- 7:7:2021 الانتهاء :- مستمره .....
All Rights Reserved
#207
دموي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الزهرة والشيطان || Satan and rose
  • امرأة آلشـيطـآن ــ بقلم الكاتبة حموش نور الهدى بلقرون
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃
  • SEVILE | ذَلِيل
  • Unholy but allowed
  • أنتَ لي 🩸دُميتي 🩸
  • صوت خطوات الموت 🗡☠🛇
  • Venox School|| فينوكس
  • الـخَادِمُ الدَّمَــوِي『 مِـشرَطٌ لِـکَبيرِ الخَــدَم 』Bloody Butler

سحبها من شعرها وهو يزئر "اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.." قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته " لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد " صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها "تؤ تؤ..اجابة خاطئة " ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها "لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط " هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر " وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله " لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك

More details
WpActionLinkContent Guidelines