الحدث يعج بالوجوه المألوفة والابتسامات المزيفة، رجال يتصافحون بأيد ستطعن بعضها لاحقا، ونخب يرفع على شرف تحالفات ستنهار قبل الفجر. زعيم آل تيميراريو يقف عند الحافة، يداه في جيبيه، وكبار العالم السفلي يتقاطرون لتحيته واحدا واحدا ....في هذه الفوضى، تنساب سيدة لا تنتمي للحضور كراقصة محترفة، تسقط بطاقات دخولهم ثم تسحبها بكعبها، وتختطف أقراص التخزين من حقائب الرجال بينما يغرقون في سكر غزلها. عيناه السوداوتان تجدانها وسط الزحام، فتتبعانها عن كثب، دون أن يستطيع صرف نظره عنها. لم يكن في القاعة من يدرك أن أخطر ما حدث تلك الليلة لم يكن صفقة أبرمت، ولا رصاص ة أطلقت، بل نظرة عابرة تأخرت في الرحيل.
More details