سديم

سديم

  • WpView
    Reads 180
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 18
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 12, 2022
جاءتني باكية وجلست على طرف فراشي وقالت بمنتهى الأسى هل هُنَّا عليك إلى هذا الحد؟ لا أعرف لي أما غيركِ ،لا تجعليني أتجرع مرارة اليتم مرتين .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • خطأ مغفور
  • A FATEFUL MARRIAGE
  • ذنوب على طاولة الغفران
  • يا بنت النور ياعقد الوله منثور
  • دنيا    ساره الحلفاوي
  • DADDY DIDN'T KNOW.
  • حين جمعنا القدر مرة أخرى
  • شمس لايهم
  • راهــب!
  • عهد الدباغ

بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة. رواية حقيقة #خطأ مغفور لـ دجلة ليث . 2024/10/2

More details
WpActionLinkContent Guidelines