Still With you
  • Reads 205,400
  • Votes 16,196
  • Parts 52
  • Reads 205,400
  • Votes 16,196
  • Parts 52
Complete, First published Jul 07, 2021
[مكتملة]

(نقية تماماً من الشذوذ) 

أنا  لا أصلح سوى للصمت والبكاء..

إذاً سأبكي معك

أنا وأنتَ... 

~الحياة مَُرَّة... 

  ~ لكنِّي... مَا أَزالُ مَعَكْ    





الكثير من الدراما والمشاعر والأسرار والبعض من الكوميديا



أول رواية لي... لذا عذراً على ضعف بعض الأحداث  


 بدأت :  7/7/2021

انتهت :  17/4/2022



نقيّة تماماً من الشذوذ والمثلية 

مجرد صداقة💚💙
All Rights Reserved
Sign up to add Still With you to your library and receive updates
or
#17تاي
Content Guidelines
You may also like
أسوار عالية by wiwowi1
35 parts Complete
-في عالمٍ مليء بالظلام، كانت إيفيريا تبحث عن ضوء يخفيه الخوف.. -بينما كان هو محقق قد اعتزل عمله بسبب حادثة أنهت بحياة ابنته.. هي مجرد فتاة دخلت عالم مصحة العقلية بعمر الإحدى عشر سنة لأن القدر شاء أن تكون شاهدة على جريمة والدها... وهو أقسم على أن لا يدخل عالم تحقيق منذ وفاة أبنته... لكن للقدر مشيئة أخرى... [ في بداية لقائهما ترجته أن لا يعيدها الى تلك المصحة... لكن بعد صفعته... أريد العودة الى تلك المصحة...] إيفيريا هي لوحة حية رسمتها يد القدر بجرأة وغموض، فتاة تحمل في ملامحها أسرارًا عميقة وصراعات لا تراها العين للوهلة الأولى... <<فأرتي، كيف وصلتِ إلى هنا؟ من الذي تجرأ على فعل هذا بكِ؟ أقسم سأدعه يتمنى الموت ولا يلقاه!>> <<عينك اليسرى رفعت السلاح في وجهِ قلبي وهذه الإبتسامة اطلقت الرصاصة...>> <<لديكِ حليين فأرتي... إما أن تسامحيني وينتهي الأمر... أو أن تقبليني... وأنا أفضل الخيار الثاني...>> <<ألم يكفِكِ سرقة قلبي، حتى تسرقي جبن منزلي أيضًا؟>> - - جيون جونغكوك يوون إيفيريا أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
You may also like
Slide 1 of 10
THE DEVIL INSIDE cover
Give me Shelter  cover
عائلتي cover
North and South  cover
PRESIDENT  cover
Fates || أقدار cover
THE BLACK STONE cover
أسوار عالية cover
[JK] Not me | لـسـتُ أنـا cover
أخي البارد  cover

THE DEVIL INSIDE

9 parts Complete

شاهدته السيدة للحظة ، ثم تنهد واستدار قليلاً ، مد يده ليفتح باب خزانة بجانبه وأخرج رفًا ، وقد حدث ذلك بسهولة مطلقة ، حمل هذا الرف كاميرا مراقبة صغيرة ، عبس جونغكوك ووضع كرسيه جانباً قليلاً حتى يتمكن من الحصول على زاوية أفضل كان ينظر إلى مراهق ، أو شخص صغير على الأقل ليكون في نفس عمر تايهيونغ ، كان جالسًا على سرير في ما يبدُ أنه في غرفة أكبر ، المنطقة التي كان فيها محاطة بأربعة جدران زجاجية ، وساقاه متقاطعتان ورأسه مائل كان يحدق أيضًا في الكاميرا مباشرةً ، كما لو كان يعلم أن هناك من يشاهده ، انزلقت ابتسامة زاحفة ببطء على وجه المراهق ، ورفع إحدى يديه ، وهز أصابعه في موجة بطيئة ومخيفة شعر جونغكوك بجفاف فمه ، لم يكن يعرف من يكون هذا المراهق ، لكنه لم يحبه " من هذا؟ " سأل جونغكوك بهدوء لتجيبه السيدة بمزيج من اليأس والألم في صوتها " هذا هو ابني! "