Alpha's Angel

Alpha's Angel

  • WpView
    Reads 952
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Dec 25, 2024
كانت الحروب لا تنتهي بين جميع الكائنات، كلٌ منهم يرغب أن يكون اليد العليا و يحكم الجميع حتي ظهرت سلالة كانت تختبيء دائمًا عن الأنظار لم يكن يعلم أحد بوجودها. حكت الكتب عن أنهم أوقفوا الحرب و نشروا السلام بين الجميع لكن طمع الجميع في قوتهم حتي أختفت تلك السلالة كما ظهرت. كانت قصة يحكيها الأجداد لـ احفادهم حتي اندثرت. لا يعلم أحد هل هذه حقيقة أم كذب ومع مرور الوقت لم تعد تُحكي هذه القصة و لم يعد هناك مُستمع. لكن وسط الظلام هُناك من يهتم بهذه القصة ، هناك من يتألم عند سماعها ، و هناك من أقسم علي الإنتقام. - أحيانًا عندما تعتقد أنك وصلت أخيرًا لوجهتك تجد أنك سلكت الطريق الخاطئ. - رُبما يكون الطريق الصحيح و لكنكِ من الإجهاد لا تعلمين ذلك بعد. - رُبما
All Rights Reserved
#23
بيتا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حلال بالإكراه || A Coerced Halal
  • The Vampire Curse
  • 𝑻𝒉𝒆 𝑾𝒊𝒔𝒆'𝒔 𝑭𝒍𝒐𝒄𝒌 ✧ 𝓹𝓻𝓸𝓽𝓮𝓬𝓽𝓮𝓭 𝓑𝔂 𝓣𝓱𝓮 𝓚𝓲𝓷𝓰【𝙱•𝟺】
  • Shadows of The Fire || ظلال النار (مكتمله)
  • silver wolf✅
  • 𝑴𝒀 𝑻𝑾𝑰𝑳𝑰𝑮𝑯𝑻.
  • ☆《العذراء و الدماء》☆
  • •LYNX• |ME AND HIM| ( تحت التعديل )

نشرت في : 27/05/2025 لا احلل نشر الرواية. "ما كنتُ أحسبُ أنَّ ثمنَ السلمِ يُدفعُ من خفقاتِ القلوب، ولا أنَّ الدماءَ التي جفَّت فوقَ ترابِ الجبالِ ستعودُ لتجري في عروقي. أقفُ اليومَ بينَ ظِلّين، ظِلُّ عائلتي الذي يثقلُ كاهلي بالولاء، وظِلُّ عهدٍ وُلدَ من رحمِ الكرهِ ليُقيدَ معصمي بسلاسلَ من ذهبٍ أسود. أسمعُ حفيفَ شجرٍ يهمسُ باسمي، وكأنَّ الجبالَ تشهدُ على ذبحي صمتًا في ليلةٍ يسمونها ليلةَ العمر. أيُّ عمرٍ هذا الذي يبدأُ بانكسار؟ وأيُّ حلالٍ هذا الذي سُيق بمطارقِ الإكراهِ ليكونَ سدًا بينَ رصاصتين؟ أشمُّ رائحةَ البخورِ تمتزجُ برائحةِ البارودِ من الذاكرة، وأرى الوجوهَ من حولي تراقبُ نصرها في هزيمتي الشخصية. لستُ عروسًا تُزف، بل أنا رايةُ هدنةٍ بيضاء رُفعت فوقَ ساحةِ معركةٍ لم تهدأ نيرانها بعد. وانا أُراقب السَيف وهو يُشهر نحوي، تساءلت: هل يغسلُ عقدُ القرانِ ثأرَ السنين؟ أم أنني مجردُ قربانٍ وُضعَ في كفِّ القدر، ليرى إن كانَ الحبُّ يستطيعُ أن ينبتَ في أرضٍ ارتوت بمَرارِ العداوة؟ ها أنا أخطو خطوتي الأولى نحو المجهول... فلتشهد عليّ جبال "أفرا"، أنني ما اخترتُ الطريق، بل الطريقُ هو الذي ابتلعني." الفصل الاول: وبين أحضان التضحية... زُفّت ليلى. الفصل التاني: وبين أحضان رماد الحرب... صُقِل سيف القدر.

More details
WpActionLinkContent Guidelines