Story cover for لن أفلت يدك by Chouu-R
لن أفلت يدك
  • WpView
    Reads 4,030
  • WpVote
    Votes 197
  • WpPart
    Parts 27
  • WpView
    Reads 4,030
  • WpVote
    Votes 197
  • WpPart
    Parts 27
Complete, First published Jul 19, 2021
راقبت ملامحها القلقة وهي تحاول التحقق من مكان إصابتي. ودون وعي مني، امتدت يدي نحو شعرها لأزيحه عن وجهها ثم نحو شفتها السفلى لأمرر إبهامي عليها. 
افترقت شفتاها بشكل بسيط وابتلعت ريقها ثم انطلق نفس مرتجف ومضطرب منها. 
" هل أنت قلقة علي؟ "
تراجعت للخلف تزم شفتيها وأبعدت يدي المتمسكة بخصلات شعرها.
" هل كنت تسخر مني؟ "
" لا. إنني حقا أتألم. "
" كاذب. "
" لم يكن علي تجنبك طوال ذلك الوقت، أنا آسف." 
تجاهلت ما قلته وحاولت مساعدتي على الوقوف، لكنني سحبتها نحوي لتسقط في حضني. 
" ما.. ماذا.. تفعل.."
" أخبريني أنك سامحتني على التصرف بحماقة. "
All Rights Reserved
Sign up to add لن أفلت يدك to your library and receive updates
or
#195رومانس
Content Guidelines
You may also like
العاشق المتملك by hoor19122015
22 parts Complete
جلست في غرفتها وحيده تتذكر ما حدث عندما التقت به أول مره . كانت تبحث عن عمل ورأت إعلان عن وظيفة معلمة فتقدمت لطلب هذا العمل وذهبت للعنوان المذكور في الإعلان وجدت إنه ليس بيت بل هو قصر كبير شهقت عندما رأت حجمه. طرقت عدة مرات فوق الباب الكبير بعد دخولها من بوابة القصر فتحت لها الخادمة وذكرت لها سبب قدومها فأدخلتها وطلبت منها الإنتظار حتى يأتي السيد إدوارد ليقابلها ظهر فاجأة أمامها وقال لها من أنتي؟ تلعثمت في الكلام قليلا بسبب فزعها وقالت له : أنا جئت للوظيفة المعلن عنها. نظر لها نظرة تدل على استهزائه بها وقال لها : هل انتي من ستقوم بهذه المهمة؟ نظرت له وقالت : وهل يوجد مانع في أن أقوم أنا بها قال: نعم كنت انتظر أحد أكبر منكي سنا لا أظن انكي تستطيعين القيام بها. اعترضت على حديثه وقالت له لما تحكم علي من دون أن ترى عملي. نظر لها قليلا وقال حسنا لكي مهلة لمدة أسبوع إن نجحتي ستستمرين في العمل وإن فشلتي وهذا هو المتوقع ستتركينه. استمعت له وقالت حسنا موافقه وهي لا تعرف أن مهمتها ليست بسيطة. استيقظت من شرودها وتذكرها لهذا اليوم الذي لم تنساه مهما حيت لأنه كان بداية تغير جذري في حياتها.
نوفيلا طعنة غدر الجزء الأول من سلسلة(لا تخافوا ولكن احذروا ) by MirooOmSiraj45
16 parts Complete
خالد وهو يخرج هاتفه بيده الحره من جيبه يفتحه شاشته يعبث به لثوانى ثم يضعه امامها مقربا وجهها من شاشته. خالد وهو يجز على أسنانه: انتى دى ولا مش انتى؟ انطقى؟ بلعت ريقها برعب وقد اصفر وجهها كمن سكب عليه لون اصفر هوى قلبها أرضا عيناها تكاد تخرج من مقلتيها وقد شلتها الصدمة عن الحديث ، أمسكت الهاتف بكلتا يديها عينيها مثبته على شاشته لا يرمش لها جفن وقد افلتها خالد من يديه يحدثها برجاء وتمنى: قولى ان ده كدب، قولى ان دى مش انتى وانها واحده غيرك قولى ان الفيديو ده متفبرك قولى اى حاجه غير ان دى إنتى. حادت بعينيها عن الهاتف ناظرة لأخاها بأعين فارقتها الحياة وقد ارتعشت كل خليه بجسدها ليسقط منها الهاتف على الفراش: دى انا والفيديو ده حقيقى. انهت جملتها واستجابت لتلك الدوامة السوداء التى سحبتها لتهوى على الفراش اسفلها تزامنا مع سقوط والدها ارضا، لتصرخ الام برعب تقف فى المنتصف ما بين زوجها وابنتها ودموعها لا تتوقف وهى تصك على وجنتيها بقهر وخوف، ليتجه خالد إلى والده المسجى على الأرض، حمله وادخله إلى غرفته حاول افاقته ولكنه لم يستجيب ليهبط سريعا لإحضار الطبيب .
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
46 parts Ongoing
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
مشاعر متضارية by angel2025story
35 parts Complete
خطوبة عادية مصالح عائلية مشتركة... شاب عملي يهتم مصالح عائلته ... وبالمقابل فتاة شغوفة حيوية.. واخت خطيبته هل سيصمد قلبه امامها.. ام سينهار درعه العملى رومانسية ، مشاعر ، حب ⭐️النشر مرتين في الأسبوع ⭐️ (اقتباس ...) مد مراد يده ليصافح لارا، ثم أمسك بيدها برفق، وقرّبها نحو شفتيه، وقبل ظهر يدها للمرة الرابعة، لكن هذه المرة، كانت القبلة تحمل طولًا وإحساسًا أكبر من أي مرة سابقة. كانت نظرة مراد ملتهبة، وكأنها تقول الكثير من الكلمات التي لم تُنطق. لارا شعرت وكأن كهرباء سرت في جسدها، وتجمدت في مكانها. نظرت في عينيه، فرأت فيهما مزيجاً من الإعجاب، الرغبة الممنوعة، وشيئاً من اليأس. "مبروك يا آنسة لارا." قال مراد بصوت خفيض جداً، ثم ترك يدها وغادر بسرعة مع عائلته، تاركاً لارا في دوامة من المشاعر التي لم تعد تستطيع فهمها أو كبتها. شعرت لارا بأن هذه القبلة كانت مختلفة، وكأنها أعلنت بداية صراع حقيقي داخلها. لم تعد تستطيع الهروب من مشاعرها، ولا من مشاعر مراد التي أصبحت واضحة بشكل مؤلم.
أسرار رمادية  by angel2025story
33 parts Complete
⭐️تم تعديل القصة ⭐️ لم يكن مجرد لقاء عمل عادى. ..... تغيرت حياتها بأكملها... اما بالنسبة له فكان حب من اول نظرة .... حتى اكتشف صدفه من تكون ... أسرار رمادية ... عداوة عائلية قديمة ماذا سيكون مصيرهم (اقتباس...) عاد أدهم ، ودخل المستودع. توجه فورًا نحو جوان، سحبها هي وطفليها في أحضانه بقوة، يضمهم جميعًا في حماية يائسة. "أنتوا كويسين؟" سأل أدهم بصوت أجش، نبرته تحمل مزيجًا من القلق والغضب. هزت جوان رأسها بصمت، لم تستطع النطق بكلمة واحدة، عينيها لا تزالان تحملان آثار الرعب والخوف. أدرك أدهم مدى حجم الرعب الذي مرت به من نظراتها الشاردة وصمتها المطبق، لكن غضبه من تصرفها كاد يطغى على كل ٠شيء. كانت نظرة أدهم الموجهة نحو جوان تحمل غضبًا واضحًا، ممزوجًا بخوف عميق عليها. "خدهم على البيت يا مراد." قال أدهم بصوت حاد، موجهًا كلامه لمراد دون أن يرفع عينيه عن جوان للحظة، وعيناه تشتعلان بغضب مكبوت. اقترب مراد من جوان بحذر، يمد يده. "اتفضلي يا مدام جوان، هنرجع البيت دلوقتي." ثم أخذ الأطفال بلطف من بين يديها. شعرت جوان بنظرة أدهم. كانت تعرف هذا الغضب جيدًا، غضب ممزوج باللوم. "أدهم..." نادته بصوت خافت، تحاول أن تشرح. "على البيت يا مراد. ويا ريت محدش يتحرك من غير اذنى"
You may also like
Slide 1 of 10
 رواية "وأصبحت مأواه" - الصمت الباكي² cover
العاشق المتملك cover
🪷My Best Friend's Brother 🪷 cover
نوفيلا طعنة غدر الجزء الأول من سلسلة(لا تخافوا ولكن احذروا ) cover
حارة اللحام. cover
ضائعة في جحيمه(مكتملة) cover
مشاعر متضارية cover
زهرّة بريَّة ! cover
أسرار رمادية  cover
رواية "ملاك " .......... مكتملة cover

رواية "وأصبحت مأواه" - الصمت الباكي²

67 parts Ongoing

اتقدت أعينها بشرر يُوجُّ بنا'رٍ حامية، وخرجت من خلف هذا الجدار تدك الأرض دكًا ليُصدم بهيئتها المُبعثرة التي كانت كفيلة لتخبره بما يموجُ بقلبها.. لكزت تلك المتباهية بجسدها بعنف لتقف أمامه تتكأ عليه بينما يدها بخصرها، وهتفت بنبرة سعيرية وهي ترمق الفتاة من رأسها لأخمص قدميها بإشمئزاز:- - لأ .. هو ملهوش في الصنف ده.. واستدارت تنظر له بنصف إبتسامة ماكرة كانت كفيلة أن تُخبره ما تضمره له، وقالت بجرأة ووقاحة وهي تتحسس ذراعه:- - أصل المعلم عنده فوبيا من الحريم بتقلب بحساسية.. طبعًا ماعدا أنا..