still my love for you

still my love for you

  • WpView
    Reads 134,157
  • WpVote
    Votes 7,144
  • WpPart
    Parts 42
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Nov 1, 2015
WpInfo
Fanfic
1Direction
الحُب ..ماهوّ؟ هّل تستطيع وصْف الحُب ؟ هّل تستطيع ان تقول أنَك تستَطيع الصمود أمام ذلِك الاحساس الذي يجعلْ قلبَكَ ينبِض بِقوة .. . . هَل تستطيع أن تُحارِب إحْساسَك أمام مَن تُحب !! هَل تستطيْع أن تُحافِظ على حبيبُك دون أن تكسِر قلبه بحماقاتِك ... . . تستَطيع مواجَهة الناسْ ،،،مواجَهة العَقباتْ ..تستطيْع أن تهِب حُبك الخالِص والمحافَظه عليه من شائِبة الخيانة او رُبما الخذلان..او أن تخلِف بوعدِكَ له .... . . . الحُب للشُجعان،،للذين يستطيعونْ تحمُل ومواجهة ذلِك الجُزء الصَغير الذي ذكرتُه في تلك السطور ... إذا لَم تستطيْع أن تَفعل كُل ذلكْ! إذاً لاتُجربه لان الحُب ليس لأصحاب القُلوب الضعيفه... ... تابِع الرواية إلى النهاية لتكتشِف الأسرارْ..لاتحكُم على الرواية مِن البداية فالبدايه مُجرد تمهيد لفتْح صناديق الاسرار المُخبئة .... zayn&carla
All Rights Reserved
#571
عشوائي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ثأرهم وقلبي
  • We Start.. Again
  • الحالة ٧٠٧ | case 707
  • آل غوستَاڤ | Ghostav family
  • LOST LOVE "H.S"
  • نوفيلا " ديجا " كاملة ✔
  • قلبي أطمئن .. للكاتبة فاطمة الألفي
  • زهــــــرة اللّـــــــوتِس خاصّتيـے
  • LOREN | لـورين

في زمنٍ تاهت فيه القلوبُ بين صدى الحنينِ ولهيبِ الشكِّ، وتمايلت الأرواحُ على وترِ الأملِ المكسورِ والودِّ المُنهَكِ، تُسردُ حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الهوى، وانكساراتِ الوفا، حكايةُ قلبٍ خُدِع باسمِ العشقِ، وذُبِحَ بخنجرٍ قد صاغه من أحبَّه... بلا اكتِفا. هُنا، لا وعدٌ يُؤمَن، ولا قسمٌ يُحترم، فالخيانةُ ترتدي ثوبَ العطرِ، وتخفي خلف ابتسامتها ألماً لا يُحتَمل، والغدرُ يمشي بيننا كظلٍّ صامت، لا يُرى... لكن يُشعَر به حين يشتدُّ الوجع. فهل ستهزم الحقيقةُ الزيفَ؟ أم سينتصرُ الخداعُ، وتُكتبُ النهايةُ بدمعِ الندمِ على صفحاتِ الوجدان؟ هل سيكون اللقاءُ الأخيرُ مفتاحَ فرجٍ، أم بوابةَ وداعٍ لا يُغلق؟ اقرأ... فبين السطورِ نبضاتُ قلبٍ، تبحثُ عن خلاصٍ، وقد تكون النهايةُ سعيدةً تُزهرُ فيها الأرواح، أو حزينةً... تُطفِئُ آخر شمعةٍ للحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines