Story cover for انا التي قتلتك  \ I AM THE ONE WHO KILLED YOU by toma681
انا التي قتلتك \ I AM THE ONE WHO KILLED YOU
  • WpView
    Reads 429
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Parts 18
  • WpView
    Reads 429
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Parts 18
Ongoing, First published Aug 08, 2021
كانت واقفة هناك، بنفس الهيئة التي اختارتها آخر مرة. وجه الطفلة... 

الوجه الذي لا يجب أن يعود. الوجه الذي مات، ودُفن، وبُكي عليه بما يكفي.

لكنها واقفة الآن، تحت الضوء، وكأنها لم تُغادر قط.

اقتربتُ خطوة. لم تلتفت. لم تتكلم. تمامًا كما تفعل دائمًا حين تُقرر أن تُرعبني بصمتها.

"لقد اخترتِ هيئتها إذًا..." قلت ذلك، لا لأسمع ردها، بل لأتأكد أنها ما زالت تسمعني.

هل ستسمحين لها أن تنتقم من خلالك؟ هل ستعيدين لي كل ما دفنته، باسم من لم يعد له اسم؟

لم ترد. طبعًا لم ترد.

رفعت رأسها ببطء، ونظرت إليّ بتلك العينين... ليستا عينيها. لكنني أعرفهما. أعرفهما أكثر مما ينبغي.

"أنت من علّمني كيف أُخفي وجهي، أليس كذلك؟"

كلماتها كانت ناعمة، لكنها تحمل سُمًا أعرفه جيدًا. ابتسمت. 

"الوجه يُخفى، لكن الروح لا تتغير ابدا."

"لكن أتعلمين ما المشكلة في أن تكوني بلا اسم؟" اقتربت ثم قلت أنظر مباشرة في عينيها.
 
"أن لا أحد يصرخ حين تموتين."

وأخيرًا، نظرت إليّ. بوجه الطفلة التي لم تعد موجودة. وقالت، بصوت لا يشبهها، لكنه يخصها تمامًا:

"لكن حين يتحقق الثأر... من يُعيد الذين لا يعودون؟"

وسكت كل شيء بعدها...
All Rights Reserved
Sign up to add انا التي قتلتك \ I AM THE ONE WHO KILLED YOU to your library and receive updates
or
#158سياسي
Content Guidelines
You may also like
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
36 parts Ongoing
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
اليانوس by haneen-87
10 parts Ongoing
"لم يكن يعلم أنها ستتركه فجأة. لم يكن يتوقع أن ينتهي كل شيء بهذه السرعة، أن يُسلب منه هذا الحب الذي اعتقد أنه خالد. لأجل اليانوس، ضحت إليسا بنفسها... لكنه لم يدرك ذلك إلا بعدما اختفت تمامًا. لم يكن يعتقد أنها تركت رسالة خلفها، لكن الحكيمة احتفظت بها، وكأنها كانت تدرك أنه سيبحث عن أي أثر لها، عن أي دليل على أنها لم تختفِ كليًا. أمسك بالورقة المطوية، كانت مبللة ثم جفت مع مرور الوقت، تحمل آثار اللحظات الأخيرة لها... وعندما شرع في قراءتها، شعر كأنه يستمع إلى أنفاسها الأخيرة من خلالها. "إلى أندرياس... إلى من أحببت بكل روحي، إلى من كان وجوده الأمان الوحيد وسط فوضى هذا العالم. عندما تقرأ هذه الكلمات، لن أكون هنا بعد الآن. أعلم أنك لن تفهم، وأعلم أن الألم سيمزقك، لكنه كان خياري... كان قدري. أخبرتني الحكيمة أن اللعنة لن تُكسر إلا بتضحية، ولم أكن لأسمح أن تكون أنت من يدفع الثمن. كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن هذا الحب لن يكتب له النهاية السعيدة، لكني فضّلت أن أترك خلفي ذكريات جميلة بدلاً من أن أراك تنهار أمامي، عاجزًا عن إنقاذي. لا تبكِ من أجلي، أندرياس. لا تغرق نفسك في الماضي، ولا تبحث عني في العتمة، لأنني لم أرحل حقًا. أنا هنا، في كل نسمة هواء تلامس وجهك، في كل لحظة تذكرني فيها، في كل نبضة تخبرك أنني كنت أحبك
نيفارا by columbine_12
42 parts Complete Mature
هل يمكن أن تغرق وأنت على السطح؟ أو تُقتل في طريق يؤدي بك إلى الحياة؟ هل يمكن أن يعيش الناس في تناغم بينما جوانب الدنيا متناقضة، كأن يمثل أحدهم السلام، بينما يتغنى الآخر بالحرب؟ يمكن أن تشق طريقًا من العدم لتنجو، فتجد سهام الحرب تباغتك من كل جانب. ويمكن أن يجعل لك القدر طريقًا لا تعرف المسير فيه، لكنه يعلمك ما ستكونه دون حجاب الجهل الذي يعيق بصيرتك. فحين تمضي وفي قلبك ثلاث طرقات باحت بها أناملك لتطرق بابًا غريبًا، مبهمًا، لا تعرف أهله ومن فيه، ظنًا أنك ستجد ذاتك به. فتشتعل شرارة الحرب، وتنزلق حبات السلام من بين شظايا الكون لتغرق في معركة تساءلت مرارًا: أهي حولك أم بداخلك؟ ويزيدك اشتعال سلامها المبرد بمياه حربها تساؤلاً: هل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجه آخر لسلام مفقود؟ _ 1. "إن اشتعلت نيران الثورة في الفؤاد، فلا يطفئها إلا السلام. وهذا يؤكد أن علينا تخليد السلام، ثم دفع الثمن بدمائنا." 2. "تذكروا دائمًا، أننا نستطيع الثأر، أننا نستطيع.. صنع السلام." _ ‼️: صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة، وليس لمشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. 🖊: رُميس بدأت: 22/12/2024 إنته
مملكة أوغاديا {مملكة الأوغاد} by Dina_hamza
1 part Ongoing
هل كنتم تظنون أنني كنت أعيش في راحة؟ أن التاج فوق رأسي يعني السكينة؟ هاه! مضحكون أنتم... ساذجون! لقد كنت أتماسك، بالكاد... بالكاد! أدير مملكة بألف ندبة سياسية، وجوارها ألف فخّ من أمراء لا يطيقون بعضهم... كنت أحتمل لؤي نعم، ذلك الكائن الصاخب الذي لم يُخلق للصمت كنت أحتمله كل يوم، كل ساعة، وأنا أعدّ إلى الألف في رأسي كي لا أضربه بالحائط. ثم ماذا؟ ثم... جاءت نازلي. نازلي... تلك المصيبة المتحركة. سأقولها بلا تردد: كانت آخر ما أحتاجه. بل إنني، والله العظيم، كنت أُدير مملكة تنهار، وما خطر ببالي يومًا أنني سأضطر للتعامل مع فتاةٍ تسخر من التنانين، وتجادلني في قوانين وضعتها أنا، بل وتتوه وسط قاعة العرش ثم تصرخ: "هو فين الحمام؟!" هل هذه نكتة؟ لا... بل واقعي اليومي. نازلي... قلبت أوغاديا رأسًا على عقب. بعثرت كل شيء، وتصرّفت كما لو أن المملكة لعبة بين يديها... وأسوأ ما في الأمر؟ أن أحدًا لم يمنعها. لا العرّافة... لا الفرسان... ولا حتى عقلي المنطقي الذي ظلّ يردد: "اصبر يا كيوان، ربما كانت رؤيا، كابوس، سحابة صيف..." لكنها لم تكن كذلك. هي حقيقية... مؤسفة، صاخبة، مستفزة.. والآن، بما أنكم أصررتم على فتح هذه الحكاية... فلتتحملوا نتائجها. أنا لا أعدكم بعبرة. لكنني أعدكم بشيء واحد فقط: ستعلمون لماذا... لم يكن يجب لها أن تأتي
سمو الجنرال!، لنصنع طفلا.  by Sou19Cloud
9 parts Ongoing
بشكل خيالي وغير متوقع، تم إرسالي إلى رواية ألفتها. 'تم تأكيد هوية المؤلفة!.' ما اللعنة! 'تم ارسال المؤلفة إلى الرواية الغير مكتملة.' انه نظام جعلني عالقة هنا، وادعى أنه لا يمكن العودة ان لم اجعل من روايتي مكتملة، لذا كانت مهمتي ملأ ثغرات هذا العالم. لكنني فقط ثرت غضبا، لأنه لم يكن لي إرادتي الخاصة والنظام يشترط عدة مهام من أجل التقرب منه. اعني بذلك والد البطل. "اللعنة!، لم تكن هذه نيتي في الحبكة!، الا يمكن الانسحاب؟" النظام: 'ان انسحبتي ايتها المؤلفة، سوف تموتين.' "......" ، بئسا!! . لم يكن يجب أن أمسك بالقلم واكتب عن هذه الرواية اللعينة. لقد انتقلت إلى رواية ألفتها بشكل عشوائي، بدأت الرواية مع والدا البطل وجعلت من زوجة والد البطل الصغيرة تهرب بعيدا وفي منتصف الحبكة توقفت عن الكتابة بسبب انقطاع الإلهام. الآن أصبحت الزوجة الهاربة والتي من المقرر أن تكون مجرد شخصية اضافية، ولكن النظام يصر على جعلي انجب الطفل من الجنرال المخيف لكي اتمكن من العودة.
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق by nana_00_0
1 part Complete Mature
--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر by NaiVirl
6 parts Ongoing Mature
لم يُنادني أحد باسمي الحقيقي من قبل. ولدتُ كظلٍّ على حافة مجدٍ لا يخصني كخطأ في سطرٍ ملكيّ محذوف تُرمقني العيون وكأن وجودي إهانة مكتملة المعالم حتى.. جاء الليل...لا ليُطفئني، بل ليلتهم ما تبقّى منّي. سقطتُ في يديه... كارثيوس الإمبراطور الذي لا يعرف الرحمة والذي كان حضوره كالسيف على عنقي... يجلدني بنظرته، يحتقرني بكلماته، لكنّه... كان يراني...ولأول مرة شعرت بأنني شيء، حتى لو كان ذلك الشيء مجرّد لعبة في يد طاغية. نعم كنتُ أرتجف في حضرته. لكن... أحببته، بقدر ما يتآكل قلبي تحت وطأة وجوده. فهل كنتُ أحبه حقًا؟ أم كنتُ أحب كيف جعلني أعيش؟ كيف جرّدني من خوفي... ثم زرع شيئًا آخر مكانه، شيئًا لا اسم له. وفي مكان ليس بعيدًا عنّي، كانت هناك هي... مكسورة العقل، مغلقة الروح، تحيا بين الحطام بملامح من كانت يومًا نورًا. ليورا، ابنة المجد الذي أُبيد، وضعت كل أملها في من لا يعرف النجاة... في رومارث، الطبيب الغريب الذي لمس شقوقها برفق لا يشبه هذا العالم. فهل كان خلاصها حقًا؟... أم هلاكها القادم بثوبٍ ناعم؟ المركز 🥇 | في حب. المركز 🥇 | في رومانسي. المركز 🥇| في سامه. المركز 🥇| في مرضي. المركز 🥇| في تعقيد. المركز 🥈| في طاغية. المركز 🥈| ناضج. المركز 🥉| في اضطراب.
You may also like
Slide 1 of 8
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! cover
اليانوس cover
نيفارا cover
خلف ابتسامتي شيطانة cover
مملكة أوغاديا {مملكة الأوغاد} cover
سمو الجنرال!، لنصنع طفلا.  cover
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق cover
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر cover

إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!

36 parts Ongoing

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.