كانت ليسا لا تزال تجهل...
أن قلبًا في الطرف الآخر من الشاشة ينبض باسمها،
وأن حروف كيم، الباردة ظاهريًا، كانت تخبئ ارتباكًا لم يعتد عليه من قبل.
حبٌّ وُلِد من خلف الزجاج،
من بين إشعاراتٍ صامتة، ورسائل تُكتب ثم تُمحى،
ومن نظراتٍ لا تُرى... لكنها تُحَسّ.
هل يمكن للقدر أن يكون واقعيًا إلى هذا الحد؟
هل يجرؤ على جمع روحين التقيا مصادفة،
في مكانٍ لا يعترف بالمسافات ولا بالوعود؟
أسئلة تتكاثر، وشكوك تتشابك،
وكلما مرّ الوقت، ازداد الغموض... واشتد التعلّق.
ما سيحدث لاحقًا ليس واضحًا،
لكن المؤكد أن شيئًا ما قد بدأ،
شيئًا لن يمرّ بسلام.
وسوف... نكتشف الحقيقة
حين يقرر الزمن أن يكشف أوراقه،.