Story cover for the bad boy & the bad girl ||الفتى السيء & الفتاة السيئة by GashaLise
the bad boy & the bad girl ||الفتى السيء & الفتاة السيئة
  • WpView
    Reads 2,225
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 2,225
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Aug 13, 2021
اقترب منها حتى احست بأنفاسه الدافئة ضد بشرتها الناعمة فقبضت بقوة على يديها و اغلقت جفنيها مستمتعة بذلك الشعور الذي يراودها كلما اقتربت منه و فجأة حاوط خصرها و الصق ضهرها بصدره ثم وضع يده ناحية قلبها واردف: لقد تجاوز الخفقتين ....هل هذا بسبب الحب ام انه من قربي الزائد ......لم تجبه بل اكتفت بالتنفس بقوة ،.....:انا اسلب انفاسك لا تكابري و اعترفي بحبك 
       و على غفلة استدارت و محت المسافة بينهما بقبلة عميقة و شغوفة بينما هو حاوط خصرها مقربا إياها له اكثر
All Rights Reserved
Sign up to add the bad boy & the bad girl ||الفتى السيء & الفتاة السيئة to your library and receive updates
or
#54badgirl
Content Guidelines
You may also like
حب تحدى الجنون by user47126019
32 parts Complete
امسكها من يدها وقبل كفها بحنان ثم قال لها: ألف مبروك يا عروستى. ردت صبا بخجل: الله يبارك فيك. استمتع بحمرة الخجل التى كست صفيحة وجهها فقال لها: فاكره ليلتها كنت عايز اقولك إيه!!! نظرت له بعيون مرتبكة وقالت: إيه!! اقترب منها حتى أصبح أمامها ونظر لعينيها مباشرة وأمسك بيدها ووضعها على صدره موضع قلبه لتشعر بنبضاته وترتعش يدها بين كف يده ليكمل حديثه قائلا: كنت نفسى أصرخ واقولك...بحبك يا صبايا.... بحبك من ساعه ما وعيتى على الدنيا.. بحبك من وانتى فى اللفه..بحبك..لالا..بل بعشقك يا صبايا. كانت تنظر لعيونه التى بلون الشوكولا..... شعرت بأنها على وشك فقدها الوعى وهى تستمع لما يقوله.....لم تشعر بنفسها إلا وهى ترتمى فى حضنه وتحيط خصره بكلتا يديها وتبكى...حاول إخراجها من حضنه ليسألها عن سبب بكائها لكنها كانت متشبسه به ليربت على رأسها بيد والأخرى تربت على ظهرها لتقول الذى جعل قلبه ينتفض من بين ضلوعه: أنا بحبك...بحبك اووى يا يزيد...اوعدنى انك ما تسبنيش أبدا. يزيد بلوعه: مش هيحصل....أوعدك يا حبيبه يزيد...ثم أخذ نفسا عميقا ليقول: يالا يا عروسة نصلى ركعتين علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا. تملصت من بين احضانه وحمره الخجل تغطى جميع تقاسيم وجهها لينظر لها ويبتسم ويقول: أنا هخرج وغيرى هدومك ماشى. أومأت له برأسها ليخرج بصعوبة ب
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر by MariamSaad887
12 parts Complete
ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم
سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2 by RomaStories
79 parts Complete
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ... و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ... -بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده : -بحبك ! #سَلْ_الغَرَاَمٌ #مريم_غريب
رواية الخيار الصعب by i3iaf_
16 parts Complete Mature
مقتطفات.. كانت تنتظرها بفارغ الصبر.. اسمعت صوت السيارة .. وراحت تركض للباب افتحته .. وضمتها بقوة.. (حبيبتي جيت اخيرا). ليال تناظرها بوجه جامد: جيت أسدد ديني .. هيفاء ماسكة راس ليال بيدينها: حبي لا تقولين هالكلام .أنت حبيبتي. لا تشكين في الشي. ليال ببرود: أنا وحدة انت شريتها بفلوسك.. لو سمحت اخذي اللي تبين وخليني أرجع البيت. هيفاء بغضب: ليال ما لا داعي هالكلام.. كانت الطريقة الوحيدة اللي تخليك ترجعين لي.. ليال وهي تضحك: أنت ما تعرفين الحب ..انت تشترينه مثل ما تشترين أي قطعة اثاث او ملابس هيفاء تحاول تهدي نفسها: ليال لا تستفزيني.. قاطعتها ليال باستهزاء: لا خوفتيني .. هيفاء ما تمالكت نفسها. امسكت يد ليال بقوة واسحبتها معها واصعدت غرفتها. أول ما ادخلت رمت ليال على السرير.. وفي لمح البصر كانت فوقها رفعت ايدين ليال فوق راسها وشفتها بقوة وعضت شفايفها. بعدين نزلت الى رقبتها تبوس وتلحس . بعدين مزقت بلوزتها وصارت تبوس صدرها بقوة . رفعت راسها وشافت دموع ليال . تسمرت مكانها وقامت عنها وقعدت على طرف السرير. بدات تبكي وهي تقول : وربي أحبك ..مستعدة أعمل المستحيل حتى تكوني معي..........
قاسي ولكن احبني 2 by ManarRefaat640
54 parts Complete
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب كان يحاوط خصرها بيده وممسكا بيدها في يده كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء فكانت في ابهي صورها لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله ادم ببتسامه هادئه: بقيتي احلي من الاول ياتقي ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل قائلا بهمس بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي حتي غضبي مبيمنعنيش عنك بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب: ساكته ليه تقي بغرور مصطنع: اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم ليزداد العشق مره اخري احست تقي انها بحاجه للهواء ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته قاس
اسيري ... بقلم رونا by Ronafoaud
9 parts Complete Mature
حطم المستحيل ليصل اليها وحينما شعر انه قد وصل اليها اخيرا... وجد نفسه لايزال بعيد كل البعد عنها فهي ابدا لن تبادله حبه وكلما اقترب ستبتعد حتي ولو قيدها بالف قيد.. ولكنه غفل ان قيود القلب هي التي ستقربها منه في النهاية اقتباس توقفت الكلمات في حلقها حينما شعرت بأنفاسه قريبة منها حينما احني رأسه ليجتذب نظرها وقال بصوته الاجش: مش هبعد ياصبا متحاوليش... انا مقدرش اعيش من غيرك تلاحقت انفاسها بقوة اثارته وجذبت عيناه الي حركة صدرها السريعه فرفع وجهه ليتأمل ملامحها الفاتنه عينها البريئة والمشتعله بنفس الوقت انفها الدقيق وفمها الوردي المثير.. انها تأسره بكل تفاصيلها التي يعشقها ولم يعد يسيطيع الابتعاد عنها شعرت به يقترب اكثر فرجعت بدورها اكثر حتي التصقت بالجدار وضغطت عليه وهي ترفع عيناها المذعورتين نحوه فيما دنا منها وغمغم بخفوت : وافقي تتجوزيني ومش هتندمي حاولت دفعه وهي تصيح :مش هتجوزك... مش هتجوزك انت مبتفهمش.... مش عاوز تفهم ليه انا بكرهك اد اية ساد الصمت لحظات لم يتخلله سوي صوت انفاسه الغاضبة التي استمرت للحظات قبل أن يقول:بس زمانا بحبك وعايزك :، وانا مش بحبك ومش عاوزاك قال بغضب :هخليكي تحبيني انا متعودش اسيب حاجة انا عاوزها وانا عايزك ...ثم اكمل باصرار :بأي ثمن وبأي شكل بس انا مش عاوز ا
حبك قسمه ونصيب  by huser97443910
86 parts Complete
أولاً تحياتي و سلامي ثانياً الروايه دي الجزء الثاني من القدر و النصيب تحت سقف الحب ثالثاً مختلفه كتير عن القدر و النصيب..... همست بعيون دامعه و صوت مختنق من أثر كتمانها لبكائها : انا بحبك.. صدقني معرفتش معنى الكلمه دي و لا حستها غير معاك عشان كده مسمحاك.. مسمحاك و اتمنى تسامحني و تفتكري لو لحظه حلوه عشتها معايا أو كلمة حب قولتهالك من قلبي و وصلت ل قلبك بصدق بعيد عن أى كدب انا كدبته... هتسامحني؟ و هنا حملها دون أن يرد و التقطه بيده طبق فاكهه البامبوزه التي كانت تأكل منه... داخل بها القصر متوجه إلى حيث الغرفه المخصص لهم و هي لا تصدق نفسها تخشى أن يكون حلم و تستيقظ و هو لا زال هاجراً لها ساخطً عليها... فاقت من شرودها بسبب شعورها بجسدها يلمس الفراش و جاسر يلف زاعيه حولها و يقوم ب سحبها ل تجلس وجهها مقابل و جهه لفت انتباه يدها التي تقبض على شئ ما سألها بنظره لترفع يدها و تفتح مفها و يجد أحدا ثمرات البامبوزه لا تزل بيدها أخذها منها و رفع أصابعه التي تمسك بالثمره يداعب و جتيها و شفتيها بها هو يتاملها و يهمس و صدره يصعد و يهبط و كلماته تخرج بعشق صادق ممزوج بشتياق.. _صغيرتي و حبيبتي و مدللتي ملكة قلبى مضيئة كنجمه براقه في ليل أدهم عيناكي اسرتان و شفاتيكي و كأنهم يقوت أحمر و شعرك.. شعرك ك جوارهر سوداء تذهبني عقلي
You may also like
Slide 1 of 9
حب تحدى الجنون cover
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر cover
سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2 cover
رواية الخيار الصعب cover
قاسي ولكن احبني 2 cover
 العاشق || The Lover  cover
اسيري ... بقلم رونا cover
حبك قسمه ونصيب  cover
المَلاك الطّاهر 🍃 cover

حب تحدى الجنون

32 parts Complete

امسكها من يدها وقبل كفها بحنان ثم قال لها: ألف مبروك يا عروستى. ردت صبا بخجل: الله يبارك فيك. استمتع بحمرة الخجل التى كست صفيحة وجهها فقال لها: فاكره ليلتها كنت عايز اقولك إيه!!! نظرت له بعيون مرتبكة وقالت: إيه!! اقترب منها حتى أصبح أمامها ونظر لعينيها مباشرة وأمسك بيدها ووضعها على صدره موضع قلبه لتشعر بنبضاته وترتعش يدها بين كف يده ليكمل حديثه قائلا: كنت نفسى أصرخ واقولك...بحبك يا صبايا.... بحبك من ساعه ما وعيتى على الدنيا.. بحبك من وانتى فى اللفه..بحبك..لالا..بل بعشقك يا صبايا. كانت تنظر لعيونه التى بلون الشوكولا..... شعرت بأنها على وشك فقدها الوعى وهى تستمع لما يقوله.....لم تشعر بنفسها إلا وهى ترتمى فى حضنه وتحيط خصره بكلتا يديها وتبكى...حاول إخراجها من حضنه ليسألها عن سبب بكائها لكنها كانت متشبسه به ليربت على رأسها بيد والأخرى تربت على ظهرها لتقول الذى جعل قلبه ينتفض من بين ضلوعه: أنا بحبك...بحبك اووى يا يزيد...اوعدنى انك ما تسبنيش أبدا. يزيد بلوعه: مش هيحصل....أوعدك يا حبيبه يزيد...ثم أخذ نفسا عميقا ليقول: يالا يا عروسة نصلى ركعتين علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا. تملصت من بين احضانه وحمره الخجل تغطى جميع تقاسيم وجهها لينظر لها ويبتسم ويقول: أنا هخرج وغيرى هدومك ماشى. أومأت له برأسها ليخرج بصعوبة ب