We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
اثينا

اثينا

  • WpView
    Reads 63
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jun 16, 2022
WpInfo
Fiction
Romance
اين انتي الان سمعت صوته من الجهة الاخرى بينما ازدادت دقات قلبي اريد ان اعاتبه ولكنني لا استطيع اعتدت الامر منذ السادسة عشر اعتدت على الوحدة والالم والخذلان ولكنني وفي كل مرة انكسر كما ينكسر الزجاج اعتدت ان يتحطم قلبي وان تكسر روحي مازلت احارب واتنفس لهدف واحد فقط .... ان اجد ولو قدرا ضئيلا من السعادة. علمت انني اطلت التفكير عندما جاء صوته مستفسرا ان كنت لازلت على الخط لذا اجبت بسرعة قبل ان اغلق الهاتف تماما واعود لعزلتي الابدية -لننفصل
All Rights Reserved
#24
الياس
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نبضات قلب
  • خيوط النار
  • حب إجباري
  • احياني عشقه - علا فائق
  • لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر
  • سجينة قسوتك
  • بــهــت
  • الإستثناء الوحيد||♡
  • فلك (مكتملة)
  • رواية اليتيمة ل شهد رمضان

قد يعبث الزمن بأقدارك، ويسلب منك الكثير... وقد تحاول الحياة أن تجعلك تذرف مئات الدموع، لكنك تقرر أن تواجه كل ذلك بابتسامة. وصل بسيارته أمام منزلها، فتوقّف أسفل المبنى، ثم التفت إلى السيدة منيرة قائلاً: واضح عليكِ التعب... أنا هطلع أوصلك لحد فوق وأطمن عليكِ." وبالفعل، صعد معها وهي تستند عليه. وما إن فتحت باب الشقة وهو يساندها، حتى تسمرت قدماه فجأة، وتعلقت عيناه بالمشهد أمامه... حورية. خرجت من باب الحمام دون أن تنتبه لوجودهما، تمر بخفة أمام الباب... ثم التفتت فجأة، لتتوقف هي الأخرى في مكانها، وعيناها تتسعان بدهشة. لكن... مهلاً. لم تكن ترتدي سوى منشفة، وشعرها المبلل تتساقط منه قطرات الماء ببطء، تنزلق على بشرتها البيضاء الناعمة. توقف الزمن بالنسبة له.عجز عن النطق... الكلمات خانته، والحركة شُلّت تمامًا. يا إلهي... ما الذي حدث له؟ ذلك الجمال... له وحده... حلال له فقط. لكن سرعان ما أوقف نفسه، محاولًا كبح تلك الأفكار التي اندفعت بعنف داخله. تمنّى-رغمًا عنه-لو كانا وحدهما الآن... ليجعلها تدرك معنى الجنون. كانت نظراته تخترقها بجرأة، وهو لا يكاد يصدق ما تفعله به تلك الفتاة... كيف استطاعت أن تعبث بأعصابه بهذا الشكل؟ انتبه فجأة على صوت صراخها، وهي تركض نحو والدتها... غير واعية لما ترتديه، وكأن وجوده اختفى من عالمها. أم

More details
WpActionLinkContent Guidelines