قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ العَالَمُ اسْمَ المُنْتَقِمِينَ . . . . وَقَبْلَ أَنْ يُصْبِحُوْا أَبْطَالَ الْعَالَمِ الْأَعْتَاءْ . .. . كَانَ هُنَاكَ سِرٌّ مَخْفِيٌّ بَعِيدًا عَنْ أَعْيُنِ الجَمِيعِ . . . . فَتَاةٌ تَحْمِلُ قُوَّةً لَا يَفْهَمُهَا أَحَدٌ ، وَمَاضِيًا لَا تُرِيدُ تَذَكُّرَهُ ، وَعَالَمٌ كَامِلٌ يَنْتَظِرُ اللَّحْظَةَ الَّتِي سَتَظْهَرُ فِيهَا حَقِيقَتُهَا ! [ظَنَنْتُ أَنَّ الهُرُوبَ سَيُبَاعِدُنِي عَنِ المَشَاكِلِ . . . لَكِنَّنِي لَمْ أَعْلَمْ أَنَّنِي كُنْتُ أَقْتَرِبُ مِنْهَا ! وَالآنَ ، بَيْنَ الأَبْطَالِ الَّذِينَ يَخَافُونَ مِنِّي ، وَالأَعْدَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ قُوَّتِي ، عَلَيَّ أَنْ أُقَرِّرَ هَلْ سَأَكُونُ الشَّيْءَ الَّذِي صَنَعُونِي لِأَكُونَهُ . . . . . أَمِ الشَّخْصَ الَّذِي اخْتَرْتُ أَنْ أُصْبِحَهُ ؟]
Meer details