كانت "لورين" فتاة وحيدة في هذا العالم القاسي الذي لا يرحم. كل يوم كان يصبح جرحًا جديدًا، فالتنمر كان رفيقها في المدرسة، والضغينة تلتصق بها كما لو كانت جزءًا منها. يسخرون منها، بينما هي تحمل في قلبها غصة لا يعرفها أحد. كان هناك من يقترب منها بابتسامة كاذبة، يعِدها بالمساعدة، ثم يتركها غارقة في خيبات الأمل. لم تكن تعرف أين تجد الأمان، لكن في أعماقها، كان هناك بصيص من الأمل، صغير جدًا، لكنه لم ينطفئ بعد.All Rights Reserved
1 part