الاب

الاب

  • WpView
    Reads 1
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 26, 2021
قصه قصيرة جداً,لكنها رائعه! في يوم من الأيام كان يجلس رجل عجوز يتعدي 65 من عمرة في حديقة منزلة ، وكان يجلس معة إبنة في عمر يتعدي الثلاثين وكان الأبن مشغول عن والدة بالنظر في التليفون المحمول ، ونظر الأب العجوز إلي طائر وسأل إبنة ما هذا فقال لة الأبن إنة عصفور . وبعد فترة قصيرة أشار الأب الي طائر وسأل ما هذا ؟ قال لة الأبن في استغراب إنة عصفور . ومرة ثالثة سأل الأب ما هذا ؟ قال الأبن في عصبية شديدة أنة عصفور عصفور عصفور . فنظر الية الأب في حزن شديد ثم دخل المنزل وأتي بمذكراتة وفتحها وبحث عن صفحة معينة وأعطاها لأبنة وقال لة إقرأ بصوت عالي . قرأ الأبن :اليوم بلغ ابني سن الثالثة والنصف وقد راي طائر وسألني 21 مرة ما هذا وانا أجبتة 21 مرة إنة عصفور وفي كل مرة كنت أضمة وأحضنة بقوة وهو لا يتوقف عن الضحك والسعادة . فهنا أخذ الأبن يبكي ويحضن والدة ويتأسف لة ( فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ) صدق الله العظيم
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ارادة رجل / منقوله
  • ❣ آلاف الرصاصات تخترقني 🔫 لكن سأواصل ❣ (مكتملة)
  • غرباء في بيت العمده(مكتمله)
  • Darling Démon 2
  • احببتك من الصغر
  •  جمعتنا طفلتنا
  • رُكام
  • يوميات مجانين
  • قدرنا بدأ بحذاء ( قيد التعديل)
  • رؤى🔞

خطوتها الأولى ومشت مثل عادتها بسرعة جهة أبوها قالت بمرح يغطي توترها أو بالأحرى عشان أبوها يلغي اللي بيقوله " سم يا أبوي قالوا تبيني " تغير وجه أبوها شوي أما هي بداء قلبها يدق وكأنه في سباق ما هو منتهي منه و كان فيه شيء حولها غريب. هي ما كانت مع أبوها لحالها لا فيه ناصر اللي واقف عند الباب وانتبهت من زاوية عينيها اليسرى لشماغ أحمر ما انتبهت له يوم دخلت لأنها كانت لافه وجهها لأخوها ناصر. ألتفتت لرجال الجالس وهي تحسبه أخوها الكبير الوليد لأنه في مثل ذا الأمور يكون أخوها موجود لكنها أنصدمت بوجود رجال غريب يتأمل وجهها البيضاوي من عيونها الواسعة و انفها الناعم إلى فمها الحلو وكان الأكثر أثارة بنسبة له بشرتها البرونزية المشرقة و شعرها الكستنائي اللي طوله إلى أسفل كتفها. تداركت لينا نفسها و بسرعة تركت لرجليها القرار واتجهت للباب لكن ناصر كان واقف قدامها ومسكها ومنعها من أنها تطلع . ما عادت تفهم شيء ويا كود لقت صوتها وقالت " ناصر وخر فيه رجال أبغى اطلع! " " أستني يا لينا بتفهمين كل شيء الحين " قالت بخوف " الحين؟ أقول لك رجال ...." قاطعها صوت أبوها " بنت! " بدأت الأسئلة تتسابق لرأسها واحد وراء الثاني وما لقت جواب لأي واحد منهم خصوصاً صوت أبوها اللي تغير واللي ما سمعته يوم يناديها بذي اللهجة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines