حِـيـــن تَـــكُون آلْلَهفَـــــةُ ذَنـــــــبّـــا... يُــصـبِـــحُ إلاقــتِـــــرابٕ إِنـتِــــحَارًا. هي شرارةٌ طافية أطلقتها نظرةٌ عابرة ونشوةٌ عابثة أيقظت وحشًا كان يحلم بالسكينة. إيلينا... التي أيقظت هوس أدريان دون أن تقصد. وإكترينا... التي جرّت ماركوس نحو حافة الجنون عبثا. إنها رحلة قلبين يحاولان النجاة، وسط رجلين يريان الحب اقتحامًا... لا اقترابًا. وفي عالمٍ تُطفأ فيه الأضواء أسرع مما تُشعل، لا أحد يعرف: من سيحترق أولًا... ومن سيُحرق البقية؟
More details